الولايات المتحدة وأوروبا تتفقان على دعم التعاون البيئي
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 23:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/10/25 الساعة 23:58 (مكة المكرمة) الموافق 1427/10/3 هـ

الولايات المتحدة وأوروبا تتفقان على دعم التعاون البيئي

اتفقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على دعم التعاون في مجال الطاقة المتجددة و"الفحم النظيف" والسياسات البيئية الأخرى رغم وجود خلافات حول بروتوكول كيوتو الخاص بظاهرة الاحتباس الحراري.

وبعد اجتماع استمر يومين في فنلندا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اتفق المشاركون على عقد جولة ثانية في الولايات المتحدة عام 2007 لمواصلة الحوار بشأن "التغيرات المناخية والطاقة النظيفة والتنمية المستدامة".

وقال الجانبان في بيان مشترك عقب الاجتماع إن "وفدي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اتفقا على تعزيز التعاون الثنائي".
 
وكان فحوى البيان قد اتفق عليه في قمة عقدت في النمسا في يونيو/حزيران في إطار مسعى لمكافحة الاحتباس الحراري والتهديدات الأخرى.

واتفق الجانبان على تعزيز تكنولوجيا احتجاز ودفن الغازات المسببة لظاهرة الصوبات الزجاجية والتي تنبعث من الفحم ودعم فاعلية الطاقة والوقود المتجدد بأنواعه وتحديد معايير مشتركة للوقود الحيوي وحماية تنوع الأنواع على الأرض ومساعدة الدول النامية.

غير أن الجانبين نحّيا جانبا الخلافات بشأن بروتوكول كيوتو وهو خطة الأمم المتحدة للحد من انبعاث غازات الصوبات الزجاجية من حرق الوقود الأحفوري التي ينحى عليها باللائمة على نطاق واسع في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويدعم الاتحاد الأوروبي بروتوكول كيوتو لكن الرئيس الأميركي جورج بوش يعارضه.

بولا دوبريانسكي تتوسط الوفد الأميركي المشارك في اجتماعات هلسنكي (رويترز)
وقالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للديمقراطية والشؤون العالمية بولا دوبريانسكي "يمكن أن تعمل دول أعضاء في بروتوكول كيوتو ودول من غير أعضائه سويا"، وأضافت في مؤتمر صحفي أن الجانبين لديهما "الكثير من الأهداف المشتركة" فيما يخص الحد من غازات الصوبات الزجاجية.

ويتبنى الاتحاد الأوروبي بروتوكول كيوتو باعتباره خطوة أولى لإبطاء الاحتباس الحراري الذي قد يؤدي إلى تغيرات مناخية خطيرة تقود إلى حدوث فيضانات وتصحر ورفع مستويات مياه البحار بما يصل إلى نحو متر بحلول عام 2100.

وكان بوش قد قرر انسحاب الولايات المتحدة من بروتوكول كيوتو عام 2001 قائلا إن بنوده الإجبارية ستضر باقتصاد بلاده، وإن من الظلم ألا تنضم الدول النامية للبروتوكول في مرحلته الأولى التي تستمر حتى عام 2012.
المصدر : رويترز