فيزل (يمين) مع الملك عبد الله وعباس وأولمرت وبيريز بعمان (الفرنسية-أرشيف)
رفض الفائز بجائزة نوبل للسلام الكاتب الأميركي إيلي فيزل عرضا لرئاسة إسرائيل خلفا لموشيه كتساف الذي تعصف به الفضائح وتهدد بالإطاحة به.
 
وقال فيزل بمنتدى بجامعة السوربون بباريس حول حقيقة ما تردد عن العرض "عرض  الأمر علي وقلت لا ببساطة لأنني لست مؤهلا لذلك. العرض مصدر فخر كبير لي ولكني لست إلا كاتبا".
 
واستبعد فيزل -الفائز بجائزة نوبل في 1994- أن يؤثر إيجابا بعلمية السلام لو حدث أن قبل المنصب, لأن "رئيس إسرائيل لا يملك إلا سلطة معنوية والحكومة هي التي تتخذ  القرارات".
 
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية الأربعاء الماضي أن فيزل (78 عاما) أحد المرشحين لخلافة كتساف المتهم بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي.
 
ونقلت الصحيفة عن أوساط رئيس الوزراء قولهم إن إيهود أولمرت عبر عن رغبته بتولي شخصية مستقلة بعيدة عن الطبقة السياسية مهام رئيس الدولة الفخرية عموما.
 
وخصص فيزل –الذي يزعم أنه نجا مما يعرف بالمعسكرات النازية- جل أعماله لما يسمى بالمحرقة اليهودية.

المصدر : الفرنسية