ثقب الأوزون فوق المتجمد الجنوبي بسلسلة صور تغطي 21 سنة ونشرت عام 2004 (رويترز-أرشيف)
أعلن علماء أميركيون ان ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية سجل أكبر عمق واتساع له منذ أن شرع برصده.
 
 وقال بول نيومان، من معهد جودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن متوسط مساحة الثقب بين الـ 21 والـ 30 من الشهر الماضي بلغ 10.6 مليون ميل مربع.
 
وذكرت ناسا –التي استعملت معدات تحملها مناطيد للقيام بالقياس- أنه لو كانت أحوال الطقس بالطبقات العليا من الغلاف الجوي عادية لكانت مساحة الثقب 8.9 إلى 9.3 ملايين ميل مربع, وهو ما يمثل مساحة أميركا الشمالية.
 
ويؤدي تركز غازات، كالبرومين والكلورين تطلقها مركبات كيمياوية ينتجها الإنسان، إلى تآكل طبقة الأوزون، وهو نوع من الأوكسجين، باتجاه الطبقات العليا من الغلاف الجوي, مما يقلل الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

وتحدث درجات الحرارة الأكثر برودة ثقوبا أكثر اتساعا وعمقا, بينما تحدث الأكثر دفأ ثقوبا أصغر, وهذا العام كانت طبقات الغلاف الجوي السفلى أكثر برودة عن المتوسط بنحو خمس درجات مئوية.
 
ومنذ عام 1995 تراجع تركيز الكيمياويات التي تستنفد الأوزون بطبقات بالغلاف الجوي السفلى, بعملية توقع العلماء أن تنتهي بالتئام الثقب تماما بحلول 2065 تقريبا.

المصدر : وكالات