أعرب خبراء عن اعتقادهم بأن الهواتف النقالة المزودة بمشغل ملفات أم.بي3 الموسيقية لا توفر لمستخدميها متعة كبيرة.

وذكرت دراسة أجرتها مؤسسة شتيفتونغ فارنتيست المعنية باختبارات المستهلك -ومقرها برلين- ونشرتها مطلع الشهر الجاري أن هذه الهواتف غالبا ما تفتقر إلى سعة كافية لتخزين الملفات الموسيقية، أو لا تكون مزودة بفتحات لوضع سماعات الأذن، أو لا يمكن استخدامها في نقل ملفات الموسيقى إلى هواتف أخرى.

وأشارت إلى أن الكاميرات الرقمية الملحقة بهذه الهواتف تفتقر إلى نقاء الصورة خاصة في الأماكن ذات الإضاءة الخافتة.

وخلصت الدراسة إلى أنه رغم تساوي درجة نقاء الصورة وكفاءة التقريب بين بعض كاميرات الهواتف النقالة والكاميرات الرقمية التقليدية، فأن كاميرا الهاتف لا يمكن أن تحل محل الكاميرا التقليدية.

وقد شملت الدراسة الخصائص المتعلقة بالموسيقى والتصوير في 22 نوعا من الهواتف النقالة المتداولة حاليا، ووصفت 20 نوعا منها بأنها "جيدة" في إجراء المكالمات الهاتفية.

المصدر : الألمانية