الممثل النمساوي خافيير خاتر
في دور موزارت (الأوروبية-أرشيف)
قال باحثون في النمسا إنهم يستطيعون الجزم الآن بأن الجمجمة الموجودة في متحف موزارت الدولي في مدينة سالزبورغ النمساوية، هي فعلا جمجمة الموسيقار الشهير.
 
وستعرض النتائج التي توصل إليها باحثون في الطب الشرعي بمدينة إنسبراك النمساوية في فيلم يبثه الأحد القادم التلفزيون النمساوي (أو.آر.أف) بعنوان "موزارت: البحث عن الحقيقة" في الذكرى الـ250 لولادته.
 
ولم تستطع التجارب السابقة الجزم بأن الجمجمة هي فعلا لموزارت, لكن الدكتور والذر بارسن الاختصاصي المعروف في علم الأمراض يؤكد أن النتائج هذه المرة "موثوق بها 100%" بعدما تحقق منها مخبر عسكري أميركي, لكن دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
 
وقال بارسن إن الجمجمة حللت وقورنت بعينات من الحمض النووي أخذت عام 2004 من عظام فخذ لجدته لأمه وابنة أخته.
 
وقد توفي فولفغانغ آماديوس موزارت عام 1791, واستقر جسده في قبر بمقبرة القديس مرقص في فيينا, لكن لم يكن بالإمكان معرفة أين يقع قبره تحديدا.
 
وتقول الأسطورة إن حفار قبور كان يعرف مكان القبر هو الذي أخذ الجمجمة التي استقرت عاما 1902 بعد رحلة طويلة في معهد موزارت في سالزبورغ النمساوية، حسب مديره الدكتور ستيفان باولي.
 
وإذا تبين أن الجمجمة فعلا لموزارت, فإنها قد تحل إلى جانب نسبها لغزا آخر هو سبب وفاته.
 
فقد ظل المؤرخون يعتقدون إلى حد الآن بأن موزارت توفي بسبب حمى الروماتيزم, لكن المختص في الأنثروبولوجيا الفرنسي بيير فرانسوا بويش فاجأهم عام 1991 عندما قال إنه مات بفعل جروح في الرأس ناتجة عن سقطة, بعدما لاحظ كسرا على الصدغ الأيسر من الجمجمة, وهو ما يفسر الصداع الحاد الذي يقال إنه عانى منه عاما قبل وفاته.

المصدر : أسوشيتد برس