ميسنر يحمل حذاء كان ينتعله أخوه عثر عليه قبل ستة أسابيع (الفرنسية)

عثر متسلق جبال إيطالي على بقايا من جثة أخيه الذي فقده قبل 35 عاما عندما كانا يقومان بتسلق أحد أعلى جبال العالم بباكستان.
 
وقد اعتبر راينهولد ميسنر (60 عاما) أن عودته للعثور على جثة أخيه دليل على أنه لم يتركه لحتفه كما ادعى البعض.
 
وقال ميسنر في مؤتمر صحفي بإسلام آباد اليوم إن بقايا أخيه بما فيها عظام وحذاء عثر عليها في الجانب الغربي من جبل نانغا باربات الذي يبلغ ارتفاعه 8125 مترا.
 
ويعتبر نانغا باربات تاسع جبال العالم ارتفاعا ويعرف بـ "الجبل القاتل", فأحد جوانبه واسمه "جدار الروبال" (لقلة مواطئ الأقدام فيه) ينتصب عموديا بارتفاع 4500 مترا, ويعرف عند متسلقي الجبال بأنه أعلى جدار في العالم.
 
وقد قام ميسنر وأخوه غنثر في 1970 بأول تسلق لـ "جدار روبال", وعندما كانا ينزلان من الجانب الآخر اختفى غنثر بسبب سوء الأحوال الجوية, ولم يعثر له على أثر, لكن ميسنر واصل البحث عنه منذ ذلك التاريخ.
 
غير أن متسلقين آخرين اتهما ميسنر بأنه ترك أخاه قرب القمة طالبا منه أن ينزل من جانب "جدار الروبال" -الذي تسلقاه- على خطورته, لأنه أراد حسبهما أن يحقق حظوة أن يكون أول من يتسلق الجبل من جانب واحد وينزل من الجانب الآخر, ولا يشاركه في ذلك أخوه.
 
غير أن ميسنر اتهم من هاجموه بالكذب وبأنهم يقومون بذلك لأسباب شخصية, "لأنهم يريدون بيع كتب, أو ربما لأنهم يشعرون بالعار لأن لا أحد منهم ذهب للبحث عن أخيه وعنه هو عندما اختفيا قبل 35 عاما".
 
ويعتبر ميسنر أول من تسلق 14 جبلا من أعلى جبال العالم بما فيها إفريست دون أوكسجين, قبل أن يسير في مساره 13 آخرون.

المصدر : الفرنسية