شيرين يونس-أبو ظبي

تنطلق في الإمارات العربية المتحدة اليوم حملة "النظافة العربية 2005"، وهي حملة تشرف عليها جمعية الإمارات للغوص بالتنسيق مع جمعيات المحافظة على البيئة في كل من الأردن وعمان، وبمشاركة نحو 665 متطوعا وغواصا في الإمارات وحدها.

تهدف الحملة إلى قيام فريق العمل خلال فترة الاحتفال (اليوم وغدا) بتنظيف الشواطيء الشرقية والغربية لدولة الإمارات من المخلفات والملوثات، وتجميعها بهدف إعادة تصنيعها.

يشار إلى أنه يتم تنظيم الحملة بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة، ووزارة الزراعة والثروة السمكية، وبلدية دبي-الفجيرة، كما تحظي بدعم كل من حملة "نظفوا العالم" ومقرها أستراليا، وحملة "معا من أجل سواحل عالمية نظيفة"- ومقرها الولايات المتحدة- ومشروع "A.W.A.R.E" التابع لمؤسسة PADI الدولية المتخصصة في مجال الغوص.

وفي بيان صحفي للحملة حصلت الجزيرة نت على نسخة منه اعتبر المسؤولون في الجمعية الحملة فرصة مثالية لخدمة البيئة المحلية، وإحداث تغيير إيجابي يخدم البيئة البحرية للدولة، من خلال إزالة الملوثات التي تفسد جمالها وتؤثر عليها سلبا.

وأكد مدير قسم البيئة والدراسات بجمعية الإمارات للغوص إبراهيم الزعبي تزايد أعداد المتطوعين سنويا للمشاركة في حملات التنظيف.

وأضاف في تصريح خاص للجزيرة نت أن العدد هذا العام بلغ نحو 250 من طلاب المدارس، بالإضافة إلى 50 متطوعا من أعضاء مسرح دبي للفنون، كما سيشارك نحو 65 غواصا وعائلاتهم في تنظيف المناطق المختارة من أبوظبي، أما اليوم الختامي للاحتفالية فسيشارك فيه نحو 350 متطوعا.

وتقوم الجمعية بعد جمع هذه النفايات بوضع تقرير حول نوعية هذه النفايات وكمياتها، سواء أكانت مخلفات طعام أو أعقاب السجائر أو غيرها، يلي ذلك نشره في وسائل الإعلام ليشعر الجميع بالحرج من جراء إهمالهم لبيئتهم.

"
المنظمات العربية قليلة في هذا المجال، والعمل العربي البيئي المشترك ينقصه التنسيق والتكامل
"
ويصف الزعبي الاحتفالية بأنها مناسبة للترفيه والغوص وليست للتنظيف كهدف أساسي، وقال "لن تستطيع تنظيف بلد أو دولة فى خلال يوم أو يومين".

ولكنه يرى أن استخدام الوسائل الترويجية من خلال مسابقات الغوص، ومشاركة المسؤولين في جمعيات حماية البيئة وأصدقاء البيئة والمتطوعين في هذه الحملات، سيشكل دعما أساسيا للأفراد يدفعهم إلى التزام سلوك الحفاظ على البيئة، وبالتالي جعل الوعي البيئي ركنا أساسيا في تربية المجتمع.

ورغم مرور سنوات عديدة على تنظيم هذه الحملة سنويا، فإن المسؤول البيئي يصف النتيجة بأنها غير مرضية على المستوى العربي، نسبة لقلة المنظمات العاملة في هذا المجال، كما أن العمل العربي البيئي المشترك ينقصه التنسيق والتكامل اللازم، ويضيف أن العمل البيئي العربي بحاجة إلى "بنك معلوماتي بيئي عربي، أو نظام بيئي عربي موحد".

_____________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة