واصلت السلطات المغربية اعتقال شاب مغربي تتهمه بأنه صمم فيروس "زوتوب" الذي ضرب شبكات وأنظمة معلومات أميركية.

ومثل الشاب فريد الصبار (18 سنة) أمس أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط أكثر من ثلاث ساعات لمعرفة ما إن كان وراء تصميم الفيروس.

وقال محاميه إنه ثبت خلال التحقيق أن إنجليزيا أرسل الفيروس للصبار إثر مراسلتهما عبر تقنية "الدردشة"، وهذا الأخير أرسله بدوره لتركي اعتقل مؤخرا بتركيا مما قاد السلطات المغربية إلى اعتقال الصبار.

وأضاف المحامي أن الصبار إذا تم توجيه الاتهام إليه فإنه سيحاكم وفق القانون الجنائي العادي المطبق في المغرب منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2003، وأن العقوبة قد تصل إلى خمس سنوات، مشيرا إلى أن القاضي قرر مواصلة التحقيق مع الصبار في 21 من سبتمبر/أيلول الحالي.

وأشار إلى أنه من الصعب الآن معرفة ما إن كانت هناك شبكات إرهابية وراء تصميم الفيروس، مؤكدا أن هذا ما سيبينه التحقيق.

وقال المحامي إن خطورة هذا الأمر بالنسبة للأميركيين لا تكمن كما راج في أنه هاجم العديد من مواقع ويندوز 2000، والقناتين الأميركيتين "سي أن أن" و"أي بي سي نيوز" وصحيفة نيويورك تايمز فحسب، بل في أنه استطاع أن يخترق موقع الكونغرس الأميركي.

وأوضح أن الفيروس دخل إلى 1200 موزع معلوماتي ووجد بحوزته 60 ألف ملف معلوماتي دمرها بعد اكتشاف الأمر.

وكان وفد من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي قد قدم من الولايات المتحدة للتحقيق مع الصبار عندما اعتقلته السلطات المغربية في 25 أغسطس/آب الماضي.



وصرح مسؤول مغربي أمني رفيع للصحافة المغربية مؤخرا بأن فريد الصبار أوقف بناء على تنسيق دولي في محاربة الإجرام المعلوماتي.

المصدر : وكالات