اكتشف فريق من العلماء الفلكيون في الولايات المتحدة انفجارا كونيا يعود إلى 13 بليون عاما على حافة الكون المنظور من شأنه أن يساعد في الحصول على معرفة أكبر بشأن النجوم البدائية.

وقال دانيال ريشارت من جامعة نورث كارولاينا وهو رئيس الفريق الذي قاس المسافة بين الانفجار والأرض "بدأنا أخيرا نرى بقايا بعض الأجسام القديمة في الكون".

وأضاف البروفيسور دونالد لامب إن الانفجار -الذي يعرف بانفجار أشعة غاما- قد يكون مقدمة للكشف عن عشرات أو مئات الإشعاعات قريبا, وربما يساعد ذلك في تعميق المعرفة عن بداية الكون.

ورجح العلماء أن انفجار أشعة غاما سببه فناء عدد كبير من النجوم بعد الانفجار الكوني الكبير.

ويعتقد العلماء أن الانفجار وقع بعد وقت قصير من تشكل النجوم الأولى والمجرات ربما قبل 500 إلى بليون عام عقب الانفجار الكبير الذي يعتقد العلماء أنه سبب نشوء الكون. ويقدر العلماء أن عمر الكون 13.7 بليون سنة.

وقد وضع العلماء نظريات تشير إلى إمكانية العثور على مثل هذه الانفجارات. وأطلقت وكالة الفضاء ناسا السفينة الفضائية "سويفت" العام الماضي لذلك الغرض.

وقال نيل غيهريلز من ناسا "صممنا سويفت للبحث عن الانفجارات الباهتة التي تأتي من حافة الكون".

وبالمصطلحات الكونية فإن المسافة تساوي الزمن لذا فإن هذا الانفجار وقع قبل 13 بليون سنة ضوئية وأشعته تصل الآن إلى المستكشفين على الأرض. والسنة الضوئية تساوي نحو 10 تريليونات كلم.

المصدر : رويترز