لحظات ترقب قبل وصول رواد ديسكفري للأرض (الفرنسية)
 
أجرى رواد المكوك ديسكفري فحوصاتهم للتدريب على الهبوط استعدادا للعودة إلى الأرض المقرر غدا الاثنين بعد أول رحلة للفضاء منذ نحو عامين.
 
وأطلق أفراد الطاقم نفاثات التوجيه وفحصوا أجهزة التحكم في الرحلة, وحركوا دفة المركبة بالتحكم عن بعد في تجربة قبل الهبوط, فيما تخيم حالة من الترقب والتخوف على إدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا للحظة الهبوط.

وفي تعليقه على تلك الإجراءات قال المعلق على الرحلة في ناسا جيمس هراتفيلد إن الطاقم أكمل الفحص الذي يجرى قبل الهبوط لنظام التحكم في الرحلة, مشيرا إلى أن كل شيء يعمل بصورة جيدة وأن كل شيء جاهز للهبوط.
 
كما أعلنت ناسا أن ديسكفري بإمكانه الصمود خلال رحلة العودة عبر الغلاف الجوي للأرض الذي تحطم فيه المكوك كولومبيا في فبراير/شباط قبل نحو عامين.
 
ديسكفري أدى مهمته بنجاح بانتظار نجاح عودته للأرض(الفرنسية)
تخوف وترقب

ولم يخف مدير مهمة ديسكفري بول هيل قلقه على مصير الطاقم والمكوك خلال رحلة العودة قائلا "سنكون سعداء للغاية أن يصل المكوك ونرى هذا الطاقم الرائع يهبط منه".
 
وكان ديسكفري انفصل بنجاح في ساعة مبكرة من صباح أمس عن المحطة الفضائية الدولية ليبدأ رحلة العودة إلى الأرض, وبعد هذه الخطوة ظل المكوك بالقرب من المحطة للسماح للطاقم بالتقاط صور لها.
 
تحقيق المهمة
وتقع المحطة على بعد 352 كيلومترا فوق كوكب الأرض وقام رائدا الفضاء ستيف روبنسون وسويتشي نجوتشي بالسباحة ثلاث مرات في الفضاء تركزت على دعم العمل فوق المحطة وقاموا خلالها بتركيب منصة تخزين على سطحها الخارجي.

وشملت السباحة الثالثة قيام روبنسون بعملية إصلاح غير مسبوقة لبطن المكوك بعد أن انتزع شريطين من المادة العازلة كانا يتدليان من الدرع الحراري بالمكوك.  
كما نقل ديسكفري أطنانا إلى محطة الفضاء الدولية وغيرها من المواد الغذائية والمياه وخلصها من كمية قليلة من المخلفات والمعدات التي تراكمت بها منذ آخر رحلة مكوكية إليها.

ومن المقرر أن يعود المكوك إلى مركز كينيدي للفضاء غدا بعد 13 يوما من مكوثه في الفضاء, بعد بداية سيئة عندما شوهدت قطع من المادة العازلة التي تغطي خزان الوقود تتطاير، وهي نفس المشكلة التي تسببت في كارثة المكوك كولومبيا.
 
وديسكفري أول مكوك يزور المحطة الدولية منذ قيام المكوك أنديفور برحلته في نوفمبر/تشرين الثاني 2002، كما يعد أول مكوك يقوم برحلة إلى الفضاء منذ كارثة انفجار المكوك كولومبيا مطلع فبراير/شباط 2003.

المصدر : وكالات