الشرطة التركية اعتقلت أتيلا (وسط) بعد تعقب استمر أسابيع (الفرنسية)

قال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) إن أجهزة الأمن في المغرب وتركيا اعتقلتا بشكل متزامن شابين يشتبه بأنهما ابتكرا فيروسا يسمى "زوتوب" تسبب بوقوع أعطال واضطرابات بعمل أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت التي دخلها في الآونة الأخيرة.

وقد نشر الشابان الفيروس في الأنظمة المعلوماتية لمجموعة مايكروسوفت الأميركية وشبكات مصارف ووسائل إعلام في 110 دول في أنحاء العالم. وكان من ضحاياه شبكتا التلفزة الأميركية "سي إن إن" و"إيه بي سي نيوز" وصحيفة "نيويورك تايمز" وسلسلة "ديزني" ومطار سان فرانسيسكو.

ورغم ذلك لم يسبب هذا الفيروس أعطالا واسعة النطاق كالتي سبق أن سببتها فيروسات مثل "أي.كيو.إل" و"مايدوم".

ويسمح فيروس "زوتوب" لمبتكريه بالسيطرة على أجهزة الكمبيوتر التي أصيبت بها وعرقلة محاولة وصول المستخدمين إلى مواقع للحماية من الفيروسات.

وقالت مجموعة إنتاج البرامج الأميركية (سيمانتيك) إن هذا الفيروس يستغل الثغرات في أمن برامج التشغيل ويندوز 95 و98 و"ميلينيوم" و"إن تي" و2000 و"إكس بي".

وقد اعتقل الشابان التركي أتيلا أكيجي (23 عاما) والمغربي فريد الصبار (18 عاما) بفضل التعاون الدولي لإدارة الأمن ومكتب التحقيقات الفدرالي ومسؤولي الأمن المغاربة والأتراك وبعد مطاردة استمرت أسابيع وتعقب لمسار الفيروس الذي كان منبعه موقعا مغربيا للمعلوماتية على الإنترنت.

وقد وجهت للشاب التركي تهم الاحتيال عبر الإنترنت والدخول إلى أنظمة المعلوماتية لعدد من المصارف وبتحويل أموال من حسابات زبائن في هذه المصارف.

وفي الرباط كشفت التحقيقات الأولية للشرطة أن الشاب المغربي قام بهذه الخطوة "بالتواطؤ" مع شبكات احتيال مرتبطة بالبطاقات المصرفية.

المصدر : وكالات