قال باحثون أمس الخميس إن البريطانيين يفضلون الإقدام على الانتحار يوم الاثنين أكثر من أي يوم آخر.
 
وتوصل مكتب الإحصاء القومي في بريطانيا إلى هذه النتيجة من دراسة حوالي 35 ألف حالة انتحار حدثت بين العامين 1993 و 2002.
 
وقال المكتب "اليوم الأكثر شيوعا للانتحار كان الاثنين عند كل من الذكور والإناث، وكان أثر الاثنين للانتحار ثابتا في كل المجموعات العمرية وأساليب الانتحار وجميع فئات الحالة الاجتماعية".
 
وأضاف أن ذلك لا يرجع فقط إلى "كآبة صباح يوم الاثنين" المرتبطة بالعودة للعمل لكن عموما لشعور بقلق متصل ببدء شيء جديد. 
     
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن أثر يوم الاثنين مرتبط بالعمل، غير أن مكتب الإحصاء أفاد بأنه كان واضحا أيضا بين البريطانيين الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما والذين لا يعمل معظمهم. 
 
وقال الباحثون إن خلاصة دراستهم تتفق مع النظرية القائلة بأن اليوم المعتاد للانتحار مرتبط بأثر بداية جديدة أكثر من ارتباطه بالعمل.
 
وسجلت الدراسة التي شملت تسع سنوات أن أسوأ يوم للمنتحرين كان السبت الأول من يناير/ كانون الثاني 2000 حيث شهد انتحار 23 شخصا. 

المصدر : رويترز