تنتشر في العديد من دول العالم ظاهرة سرقة أجهزة الحاسوب (الكمبيوتر)المحمول بالرغم من تطوير الخبراء العديد من أساليب الحماية للأجهزة التي تتميز بصغر حجمها وخفة وزنها وسهولة حملها.
 
ولا تكمن المشكلة في سرقة الجهاز وإنما في سرقة المعلومات التي قد تكون مهمة والتي يخزنها مالكو الحاسوب المحمول بها.
 
وبهذا الصدد قال هيربرت كونيش المحقق المسؤول عن برنامج بالشرطة الألمانية لمنع مثل تلك السرقات إن أجهزة الحاسوب المحمول تعد هدفا شائعا للصوص, ناصحا بعدم غياب الجهاز عن نظر صاحبه لفترة طويلة.
 
وينصح الخبراء مالكي أجهزة الحاسوب المحمول بربط الجهاز بسلسلة معدنية وربطها بأيديهم لحمايته من السرقة, كما أن بعض الشركات طورت أجهزة إنذار تطلق أصواتا عالية بمجرد ابتعاد الجهاز عن صاحبه.
 
وعلق يوهانس إندريس الخبير بشؤون الحاسوب بأن تلك الأنظمة الأمنية لا يمكنها إبعاد اللصوص المحترفين الذين يتمكنون غالبا من فتح الأقفال, كما يمكنهم التغلب على أجهزة الإنذار التي تنطلق بعد فترة من الوقت مما تسمح للص بنزع الجهاز وإلقائه في اتجاه بينما يهرب في اتجاه آخر.
 
من جانبه قال هانز فيلهايلم هايبي نائب مدير الخصوصية في برلين إن حماية المعلومات المخزنة على الجهاز أهم من حماية الجهاز نفسه, فخسارة معلومات مهمة أو حساسة أو احتمال نقلها إلى طرف آخر قد تكون أكثر أهمية للمستخدم من خسارة الجهاز نفسه.
 
وتحسبا من ضياع المعلومات يلجأ أغلب المستخدمين إلى حماية ملفاتهم على الحاسوب باستخدام أنظمة حماية متطورة, منها الاحتفاظ بنسخة من الملفات في مكان آمن في حالة سرقة الجهاز, ووضع شفرة سرية لفتح الملف والاطلاع على محتوياته.
 
بطاقات جرافيكس
وفي سياق آخر تستعد شركات مصنعة لبطاقات الجرافيكس لطرح منتجات جديدة لا تستهدف القادرين على دفع مبالغ طائلة بحيث لا يزيد سعرها عن 50 دولارا.
 
وما زالت شركتا "إيه تي آي" و"إن فيديا" البارزتان في هذا المجال تطرحان بطاقات الجرافيكس المعقدة والباهظة الثمن التي تحتوي على أحدث أجيال الرقائق الإلكترونية وتهدف لتحسين مستوى تشغيل الألعاب الإلكترونية وغيرها من التطبيقات.

وتوقعت مجلة "بي سي بروفيشنال" الألمانية أن ينتشر عدد كبير من شركات تصنيع بطاقات الجرافيكس في المستقبل, مشيرة إلى أن الجيل الجديد من هذه  البطاقات سيجمع بين رخص الثمن وجودة الأداء.

المصدر : الألمانية