حذرت شركة متخصصة في تطوير البرامج المضادة لفيروسات الحاسوب من فيروسين جديدين قادرين على إصابة أنظمة تشغيل ويندوز التي تنتجها شركة مايكروسوفت.

وقالت شركة سيمانتك إن الفيروسين الجديدين "W32.Zotob.E" و"W32.Esbot.A" يشكلان تهديدا كبيرا للمعلومات، إذ يمكن لهما أن يستغلا نقاط الضعف في أنظمة ويندوز 2000. كما يمكن لأنظمة ويندوز أخرى مثل "إكس بي" و"إن تي 4" و"إم أي وويندوز 98" و"ويندوز 95" أن تحمل الفيروس دون إصابة هذه الأنظمة نفسها.

وأشار قسم الاستجابة للمخاطر الأمنية لدى شركة سيمانتك إلى أن كلا الفيروسين يشكلان تهديدا من الفئة الثالثة (على مقياس 1-5 حيث تكون 5 أعلى مستوى للتهديد).

وقال أوليفر فريدريك أحد كبار المديرين في القسم إن شبكة استقصاء المعلومات العالمية التابعة للشركة تزود خبراء الأمن بمعلومات حديثة حول نشاط الفيروسات بغية تحذير مستخدمي أنظمة ويندوز مسبقا من تهديدها أو مخاطرها المستقبلية، مشيرا إلى أن الشركة تعمل دائما على حث المستخدمين على الحفاظ على ترقية أنظمتهم بأحدث البرمجيات لحمايتهم من أخطار مشابهة في المستقبل.

من جهته طالب المدير الإقليمي لدى شركة سيمانتك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كيفين أيزاك بالنظر بجدية إلى النمو الفيروسي-الذي وثق في آخر تقريرين حول التهديدات الأمنية على شبكة الإنترنت اللذين أصدرتهما سيمانتك- في المناطق التي يكثر فيها اختراق الحواسيب الشخصية كمنطقة الشرق الأوسط.

وتعتبر عملية حماية الأنظمة ببرمجيات أمنية مدمجة خطوة هامة، كما أنه من المهم أن يتأكد المستخدمون من ترقية أنظمتهم بشكل منتظم وذلك من خلال تحميل أحدث البرمجيات والترقيات للتطبيقات الموجودة على أجهزتهم.

وقام قسم الاستجابة للأمن لدى شركة سيمانتك بتطوير أداة برمجية إصلاحية لمساعدة المستخدمين الذين أصببت أجهزتهم بأحد هذه الفيروسات وسيستمر بتحليل التهديدات المتعلقة بنقاط الضعف وتوفير التحديثات والمحتويات الأمنية لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط كلما اقتضت الضرورة.

المصدر : الجزيرة