لم يكن لأفغانستان نشيد وطني فترة حكم حركة طالبان التي حرمت الموسيقى (أرشيف-الفرنسية)
تتطلع أفغانستان إلى نشيد وطني جديد تأمل الحكومة أن يعيد التآلف إلى البلاد بعد حوالي ثلاثة عقود من الصراع الدموي.
 
ونشرت لجنة من الشعراء والكتاب والموسيقيين كلفت بكتابة النشيد الجديد بعد استطلاع آراء كل الجماعات العرقية، مسودة هذا الأسبوع لترى تعليقات ورد فعل الجمهور عليها.
 
والنشيد الحالى ذو النغمة العسكرية ينشد بلغة الداري وهي لغة الطاجيك الذين كانوا يشكلون أغلبية حكومة المجاهدين التي جاءت إلى السلطة بعد سقوط النظام الذي ساندته موسكو في عام 1992.
 
ويقول مسؤولون حكوميون إن لغة النشيد الجديد كما حددها الدستور ينبغي أن تكون الباشتو وهي اللغة التي تتحدثها أكبر جماعة عرقية وحكام البلاد التقليديون.
 
وكان موضوع النشيد الجديد قد أثار جدلا ساخنا ووصل الى طريق مسدود في مجلس القبائل (لويا جيرغا) الذي انعقد في أوائل عام 2004 وضم مئات المندوبين من مختلف الجماعات العرقية للموافقة على الدستور الجديد.
 
وتشمل مسودة النشيد الجديد أسماء أكثر من عشر جماعات عرقية أفغانية وعبارة "الله أكبر". ويقول أحد الابيات "هذا البلد وطن الجميع".
 
ولم يكن لدى أفغانستان نشيد وطني في الفترة بين عامي 1996 و2001 تحت حكم طالبان التي حرمت كل أشكال الموسيقى.

المصدر : رويترز