دار ضيافة أردنية لالتقاء المطلقين واستعادة الذكريات
آخر تحديث: 2005/7/5 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/5 الساعة 16:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/29 هـ

دار ضيافة أردنية لالتقاء المطلقين واستعادة الذكريات

استطاعت دار ضيافة الطفل الأردني أن تذلل الصعوبات أمام السيدات الأردنيات المطلقات خلال تنفيذهن قرار المحاكم الشرعية القاضي بتمكين أزواجهن من مشاهدة أطفالهم في مراكز الشرطة أو قاعات المحاكم.
 
وتقول سيدة أردنية مطلقة تدعى أمل وتحمل درجة الدكتوراه وتعمل بإحدى الجامعات إنها كانت تواجه مشكلة إيجاد مكان مناسب لطفلتها عندما يطلب والدها مشاهدتها, مشيرة إلى أن مراكز الشرطة كان تسبب لها ولابنتها صعوبات نفسية من خلال كثرة التردد عليها.
 
وأضافت أنها تشعر أن الدار تمنح الطفل الشعور بالاطمئنان وتوحي له بالارتباط بذكريات منزله من خلال الألعاب والجو الأسري الذي يوفره.
 
من جانبها قالت مديرة الدار مكرم عودة إن تأسيسها جاء بعد دراسة قام بها اتحاد المرأة الأردني أفاد بأن أكثر من ألفي سيدة أردنية مطلقة يتوجهن إلى مراكز الشرطة وقاعات المحاكم لمدة ساعة أو أكثر أسبوعيا.
 
وأضافت أن الدار التي أنشئت عام 1996 مشروع غير ربحي يهدف إلى تقديم المساعدات الاجتماعية والنفسية والقانونية للأمهات والآباء وأطفالهم المحكوم عليهم بالمشاهدة لتقليل الانعكاسات السلبية عليهم.
 
وأكدت أن الدار تتبع الإجراءات القانونية وذلك بالتنسيق مع المحاكم الشرعية لتنظيم الزيارات، كما أنها تخضع لإشراف إداري متخصص في علمي الاجتماع والنفس والقانون.
 
كما أشارت الإخصائية الاجتماعية كفاح الحيصة إلى أن فكرة الدار لاقت قبولا اجتماعيا ورسميا, مضيفة أنها استقبلت حوالي 2500 حالة منذ العام 1996 وأنه تم افتتاح فرعين آخرين بمدينتي الزرقاء ومادبا قبل أشهر بعد تزايد طلبات المشاهدة في المدينتين.
 
وأضافت أن الإرشاد الاجتماعي والنفسي والقانوني الذي تقدمه الدار للأزواج المطلقين حقق نتائج إيجابية كبيرة واستطاع إعادة عشرات المطلقين إلى الحياة الزوجية, مشيرة إلى أن الدار تدفع باتجاه خلق أجواء لعودتهم والتوفيق بينهم من خلال بعض الفعاليات كالقيام برحلات ترفيهية مشتركة مع أطفالهم.
_____________
المصدر : الجزيرة