ديسكفري ينقل أطنان الإمدادت للمحطة الدولية
آخر تحديث: 2005/7/31 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/31 الساعة 20:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/25 هـ

ديسكفري ينقل أطنان الإمدادت للمحطة الدولية

ناسا أعلنت تأجيل إرسال أي مكوك آخر للفضاء  لفترة من الزمن(الفرنسية)
بدأ رواد فضاء مكوك ديسكفري تفريغ إمدادات ومعدت استقدمت من الأرض إلى طاقم محطة الفضاء الدولية المؤلف من شخصين في أول رحلة للمكوك منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
 
وكان الرواد يعتزمون في بداية الأمر تفريغ حوالي 15 طنا من الإمدادات, لكنهم أضافوا لتلك الكمية أجهزة كمبيوتز وأدوات مكتبية ومواد غذائية وماء وغيرها تحسبا لعدم إمكانية إرسال رحلات مكوكية أخرى لفترة من الزمن.
 
وأعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" أن مهمة ديسكفري ستمدد لمدة يوم لمنح الرواد فرصة لتفريغ الحمولة الزائدة, حيث من المتوقع أن يعود الرواد في الثامن من أغسطس/ آب المقبل.
 
وفي الوقت الذي ينقل فيه الرواد الإمدادات للمحطة فإنهم سيقومون بتفريغ حوالي 13 طنا من مخلفات المحطة التي تراكمت على مدى عامين ونصف العام الماضيين إلى الأرض.
 
وكانت ناسا أعلنت أنها لن ترسل أي رحلات مكوكية أخرى بعد أن أظهرت صورا للمكوك ديسكفري بأن قطعا من المادة العازلة تطايرت من خزان الوقود الخارجي ويعتقد أن إحداها ارتطمت بجسم المكوك وقت الإطلاق.
 
وفي تعليقه على الخلل الذي اكتشف في ديسكفري قال قائد المهمة إيلين كولينس إنه فوجئ مع الطاقم بتطاير المادة العازلة من خزان الوقود, مشيرا إلى أنهم لم يتوقعوا حتى حدوث مثل ذلك في الوقت الذي مازال خبراء ناسا يواصلون تقييم الأضرار المحتملة جراء ذلك الخلل.
 
أما مدير برنامج المحطة بيل غيرستينمير فأوضح أن المكوك سيغادر المحطة بصورة أفضل مما كانت عليه قبل وصوله إليها عبر تزويدها بالإمدادات الضرورية, مشيرا إلى أن الوضع سيكون جيدا بحلول نهاية العام الجاري
 
سباحة فضائية
وينتظر أن يقوم الأميركي ستيف روبينسون والياباني سوش نوجوشي بمهمتين أخريين للسباحة في الفضاء غدا الاثنين ويوم الأربعاء المقبل لاستبدال جيروسكوب معطل يسمح بالحفاظ على استقرار المحطة الفضائية وكذلك لتركيب رف توضع عليه قطع الغيار أثناء بناء المحطة.
 
وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن اثنين من رواد مكوك ديسكفري أكملا أمس السبت أول مهمة خارج المحطة الفضائية الدولية والتي استغرقت سبع ساعات، لفحص جسم المكوك لاكتشاف أي تلف واختبار معدات للإصلاح.
 
وسعى رائد الفضاء نوجوشي وزميله روبينسون لاختبار معدات لإصلاح رقائق السيراميك المكسو بها جسم المكوك لوقايته من الحرارة الشديدة، وهي مهمة غير مسبوقة.
 
يذكر أن تطاير قطع من المادة العازلة كان وراء كارثة


تحطم المكوك كولومبيا في فبراير/ شباط 2003, ولم يتوقع الخبراء أن تحدث المشكلة ثانية خاصة بعد أن أنفقت ناسا نحو مليار دولار لإصلاحها.
المصدر : وكالات