برايان فكر في ترك معسكره لكنه تراجع عن ذلك (الفرنسية)
احتفل مواطن بريطاني بذكرى فريدة من نوعها عندما حلت الذكرى الرابعة لقراره المرابطة أمام البرلمان بلندن لإدانة معاناة الأطفال العراقيين والمطالبة بإحلال السلام في العالم.
 
أقام برايان هاو (56 عاما) خيمة على عجل وتخلى عن زوجته وأولاده السبعة منذ العام 2001 ليعيش محاطا بلوحات وقطع ورقية وألواح خشبية وضعت عليها عشرات الصور عن معاناة أطفال العراق الذين أصيبوا خلال عمليات القصف.

وقال برايان إن فكرة التخلي عن المرابطة راودته إلا أنه أكد أنه لا يستطيع تحقيق ذلك, معربا عن غضبه لأنه خسر أولاده وزوجته مبررا ذلك بأن حبه لأولاده بشدة هو الذي دفعه لعيش المعاناة على الرصيف وللإصغاء لمعاناة العالم على حد قوله.

وخلال السنوات الماضية تحول الرجل الذي كان يعمل في تلميع الأثاث وجها مألوفا ويشكل جزءا من المشهد بساحة البرلمان, وهو يعيش على وقع ساعة البيغ بن وسط حركة سير لا تتوقف.
 
وكانت الشرطة قد اعتقلته عدة مرات للمثول أمام القضاء خمس مرات قبل أن يعود إلى خيمته مجددا, كما تعرض للاعتداءات والضرب وكسر أنفه ثلاث مرات. وبإمكان القضاء معاقبته وفقا لقانون جديد يمنع التظاهرات قرب البرلمان.
 
ورغم قرب مقر رئيس الوزراء توني بلير لم يحدث أن برايان التقى رئيس الحكومة الذي يشعر بكراهية كبيرة له بسبب وقوفه في صف الأميركيين في شن الحرب على العراق.
 
يذكر أن المسيحي الإنجيلي رشح نفسه للانتخابات التشريعية ولم يحصل سوى على 0.8% من أصوات الناخبين في دائرته.

المصدر : الفرنسية