سيستخدم كويزومي ربطة العنق والسترة عند لقاء وفود أجنبية فقط (رويترز-أرشيف)
أطلقت الحكومة اليابانية حملة للتخلي عن البزات الرسمية وربطات العنق وتشجيع ارتداء الملابس الخفيفة صيفا لتوفير الطاقة ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وذكرت وكالة الأنباء اليابانية أن الحملة تشجع موظفي الحكومة على القدوم إلى عملهم دون ارتداء ربطات عنق وبزات رسمية غامقة اللون في الفترة بين الأول من يونيو/حزيران الحالي وحتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل والاكتفاء بارتدائها في المناسبات الرسمية فقط.

وتوصي الحملة العاملين في قطاع الدولة بعدم تشغيل مكيفات الهواء بكثافة وتثبيتها على 28 درجة مئوية لتقليل انبعاث الغازات.

وعبر رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي المعروف بتبنيه دبلوماسية "التخلص من رباط العنق" عن شعوره بالراحة حينما وصل إلى مكتبه مرتديا قميصا أزرق من الكتان مع سروال أبيض.

وأضاف أنه اشترى عددا من القمصان الجديدة للمشاركة في الحملة وأنه سيستخدم ربطة العنق والسترة فقط عند لقاء وفود أجنبية.

أما وزير خارجيته نوبوتاكا ماشيمورا فقد وصل مرتديا بزة وربطة عنق كما بدا كبير المتحدثين باسم الحكومة محرجا وهو يرتدي قميصا مفتوح الياقة.

وطالبت حكومة طوكيو الإدارات المحلية والقطاع الخاص بأن يحذوا حذوها على أمل أن ينعش ذلك أيضا مبيعات السوق المحلية.

فإذا أقبل 250 ألف رجل يعملون في وظائف حكومية على شراء ملابس غير تقليدية فسيحدث ذلك انتعاشا في المبيعات تقدر بنحو عشرة مليارات ين، وإذا حذا حذوهم 15 مليونا يعملون في قطاعات غير حكومية فقد يرتفع ذلك إلى 600 مليار ين وذلك طبقا لإحصاءات الحكومة.

وبالرغم من محاولات المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الوزراء حث اليابانيين على ارتداء الملابس الخفيفة غير الرسمية، فإن احتمالات النجاح ليست كبيرة خاصة أن محاولات سابقة لتحقيق هذا الهدف فشلت.

فقد حاول رئيس الوزراء الأسبق ماسايوشي أوهيرا تشجيع فكرة ارتداء البذلات قصيرة الأكمام في عام 1979. كما فشلت محاولة وزير البيئة تشجيع اليابانيين على ارتداء الملابس الخفيفة العام الماضي.

المصدر : وكالات