الباحثون يتطلعون لرصد كواكب تشبه النظام الشمسي (الفرنسية-أرشيف)
بعد مرور عشر سنوات من العثور على أول كوكب خارج النظام الشمسي قال علماء الفضاء إنهم يستعدون لدخول مرحلة جديدة من استكشاف الكواكب بحثا عن حياة مماثلة للحياة على كوكب الأرض.

واكتشف الفلكيون حتى الآن نحو 145 كوكبا تعرف بأنها كواكب خارج المجموعة الشمسية هي نجوم تدور إلى جانب الشمس، وكل هذه الكواكب غازية عملاقة مثل كوكب المشتري، ويعتقد أنها غير صالحة للحياة كما هو معروف في كوكب الأرض.

لكن بعض رواد البحث عن الكواكب قالوا إن ذلك من الممكن أن يتغير في السنوات العشر المقبلة.

البحث عن كائنات ذكية
وقال ماريو ليفيو عالم الفيزياء الفلكية في معهد علوم تلسكوب الفضاء "في غضون سنوات قليلة ربما نستطيع رصد ما يشبه نظامنا الشمسي". وقد يساعد هذا في الإجابة على ما أسماه أكثر الأسئلة إثارة للفضول في العلم حاليا وهو هل توجد كائنات ذكية في مكان آخر غير الأرض.

ورأى جايمي ماثيوس الفلكي بجامعة كولومبيا البريطانية أن القدرة على رؤية ورصد كواكب في حجم الأرض أصبح الآن فقط في متناول اليد.

ومنذ رصد أول كوكب خارج النظام الشمسي عام 1995 يدور حول نجم أطلق عليه اسم بيجاسي 51 اكتشف فلكيون عشرات الكواكب الأخرى من خلال رصد نجوم تتذبذب في حركتها بسبب قوة جاذبية الكواكب التي تدور حولها. كما اكتشفوا كواكب أخرى حين رصدوا إعتاما خفيفا للنجوم بسبب دوران الكواكب حولها.

وتحول حاليا بعض الفلكيين بالفعل من البحث عن كواكب جديدة إلى استكشاف الكواكب التي عثر عليها بالفعل. ومن بين هؤلاء ماثيوس الذي يتابع سفينة فضاء كندية يطلق عليها اسم موست.

وتراقب موست وهي تشبه الحقيبة الصغيرة نجوما تتبعها كواكب خارج النظام الشمسي لترى كيف تظهر عليها أجزاء معتمة لدى مرور الكواكب حولها. كما تستطيع أيضا رصد الضوء المنعكس من كواكب كبيرة تماثل كوكب المشتري والتي تدور على مقربة من نجومها.

المصدر : رويترز