فرنسا تؤكد صدارتها في ألعاب الروبوت
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 14:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ

فرنسا تؤكد صدارتها في ألعاب الروبوت

الروبوت الذي صممه الفريق الفائز واسمه "إيفو" (الجزيرة نت) 

تامر أبو العينين-سويسرا

فاز فريق "ميك روب تكنولوجي" الفرنسي بكأس بطولة أوروبا لأندية الروبوت "يوروبوت" التي تقام للعام الثامن، وانتهت مساء الأحد في مدينة "إيفردون لي بان" السويسرية، وذلك في المباراة النهائية أمام فريق "آر تيم" التشيكي، بعد سجل الفرنسيون 17 نقطة مقابل 8 نقاط فقط لصالح تشيكيا.

كما حصل الفريق الفرنسي "آرسيفا" على المركز الثالث، واكتفت سويسرا بالمركز الرابع، بعد أن انتهت المبارة بينهما بحصول الأول على 18 نقطة مقابل 12 لفريق "أوتيلو" السويسري.

وكانت سويسرا تعول على الفوز بمرتبة متقدمة، لاسيما وأنها الدولة التي حرصت على استضافة بطولة كأس أوروبا في ألعاب الروبوت للمرة الأولى خارج فرنسا، إلا أنها لم تتمكن من مواجهة التقنية العالية التي دخلت بها 3 فرق فرنسية، حصلت على مراكز متقدمة منذ بدايات التصفيات للبطولة.

إخفاق عربي
ولم تحصل أي من الفرق العربية المشاركة على مراكز متقدمة في المسابقة وخرجت من التصفيات الأولى، ليكون ترتيبها بين الفرق المشاركة كالتالي: "بيلبوت" الجزائري في المركز العشرين و"أورني" و"مازبن روبوت" وهما أيضا من الجزائر في المركزين 38 و39 على التوالي و"أطلس" المغربي في المركز الأربعين من بين 41 فريق شاركت في الدورة الثامنة لبطولة أوروبا لألعاب الروبوت.

وأكد إلياس شاكر من الفريق الجزائري للجزيرة نت أن أجهزة الروبوت التي شاركت بها الفرق العربية كلها مطابقة للمواصفات الدولية، من ناحية التصميم والأداء، لكن الفرق يكمن في الخامات التي يستخدمها فريق عن آخر، بحيث لا يتساوى آداء جهاز روبوت مصنوع بخامات عالية وقطع إليكترونية ذات كفاءة عالية للغاية، مع جهاز آخر مصنوع من معدات ذات إمكانيات وقدرة تحمل بسيطة، وبالتالي ينعكس هذا كله على الأداء أثناء المباريات.

الفريق الفرنسي ميك-روب تيكنولوجي أهلته التقنية العالية للفوز بالكأس (الجزيرة نت)

ويؤكد المشاركون العرب على أن العامل المادي وتكلفة التصنيع تلعب دورا مهما في قدرة الروبوت على المنافسة وهي مشكلة تشترك فيها الفرق العربية مع دول مثل صربيا أو رومانيا، إذ لابد لفرق تلك الدول التحايل على الإمكانيات المتاحة لديها للوصول إلى المواصفات القياسية في تصميم الأجهزة، لكن الأداء في المباريات تحكمه عوامل أخرى مثل نسبة الأعطال والدقة في التصويب وتسجيل الأهداف.

الهواية والعلم
وعلى الرغم من أن المسابقة أوروبية إلا أن المشاركة فيها مفتوحة لجميع فرق الروبوت من مختلف دول العالم، إذا تمكنت من الوصول إلى الموصفات القياسية المتعارف عليها دوليا في تصميم الروبوت المخصص للألعاب.

وتكون أغلب الفرق المشاركة من نوادي هواة الإليكترونيات سواء التابعة للمعاهد التقنية المتخصصة أو الجامعات أو التي تمولها بعض الشركات المتخصصة في هذا المجال.

وتسمح البطولات والمسابقات المتعلقة بألعاب الروبوت بخلق أجواء كبيرة لتبادل وجهات النظر والخبرات والاطلاع على تجارب الآخرين، كما تحرص الشركات على المساهمة في تمويل مثل تلك الفعاليات لأنها تكون فرصة لاكتشاف النابغين، إذ يتطلب



العمل في تصميم الروبوت وتنفيذه إلماما واسعا بالميكانيكا والفيزياء والبرمجيات.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة