ألمانيا تستضيف معرضاً عن عوالم الموضة العربية
آخر تحديث: 2005/5/20 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/20 الساعة 22:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/12 هـ

ألمانيا تستضيف معرضاً عن عوالم الموضة العربية

خالد شمت-ألمانيا

يستضيف معهد العلاقات الخارجية التابع لوزارة الخارجية الألمانية بمقره الرئيسي في مدينة شتوتجارت حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري معرضاً فنياً بعنوان "عوالم وموضات الأزياء في العالم العربي".

وجاءت استضافة المعهد لهذا المعرض في إطار برنامج التبادل الثقافي "عوالم الإسلام" الذي دأب المعهد على تنظيمه بعد أحداث 11 سبتمبر لتعريف المواطنين الألمان بالتجارب والمشاريع الثقافية القديمة والمعاصرة في الدول والمجتمعات العربية والإسلامية.

وفي تصريح للجزيرة نت قالت إيريس لينز مسؤولة قسم المعارض الداخلية بالمعهد الألماني للعلاقات الثقافية الخارجية إن المعرض يهدف لتعريف الألمان والأوربيين بوجود طفرة وحركة هامة في حركة وتطور تصميمات الأزياء النسائية بالدول العربية، وأن مراكز الموضة ومصمميها العالميين لم تعد حكراً على باريس وروما ولندن ونيويورك فقط.

ويقدم المعرض نماذج من تصميمات ستة من صناع موضات الأزياء النسائية العربية الشباب الذين حاولوا بأساليبهم الخاصة تقديم تشكيلات متنوعة من الأزياء مزجوا فيها بين أحدث تيارات الموضة العالمية ومفردات الجماليات الكلاسيكية للتصميم العربي.

وعرض المصممون الستة المشاركون في المعرض في المعرض وهم ماجدة خطاري ومحمد الأخضر ونجية عبادي من المغرب وأديبة المحبوب من الكويت وخالد المصري وميليا مارون من لبنان نماذج من تصميماتهم النسائية عكست التنوع الواسع لتيارات التصاميم النسائية العربية الحديثة وتراوحها بين المدارس التقليدية والحديثة ومحاولاتها للموائمة بين الطابع العربي الأصيل وروح العصر.

وتنوعت أزياء المصممين الستة بين الحجاب والعباءة التقليدية والأثواب الحريرية الرقيقة والسراويل والملابس المنزلية بألوان الطيف وقصات عصرية تتضمن رسوم يدوية وزخارف وخطوط عربية ولمحات من المعمار التقليدي.

ومن جانبها حاولت المصممة المغربية المقيمة في باريس ماجدة خطاري من خلال تصميماتها تقديم رؤية سياسية خاصة بها لقضية الحجاب والسفور وتغطية الجسم بعرض نماذج غير مألوفة من تصميماتها للحجاب حيث عرضته في صور متعددة مرة بألوان العلم الفرنسي ويغطي كل الجسم ومرة أخرى مزيناً بأحزمة جلدية أو أشرطة.

وفي المقابل ركز المصمم المغربي محمد الأخضر على إعادة الاعتبار للعباءة التقليدية من خلال تقديمها في تشكيلات مكونة من عدة أجزاء يمكن ارتدائها فوق بعضها.

كما قدمت المصممة ناجية عبادي تشكيلة من الملابس النسائية التي يتكون الزي الواحد منها من ثلاث قطع ذات قصات حديثة تتميز بتماشي كل قطعة منها بمفردها مع الأزياء المصنوعة من الجينز، وقدمت أديبة المحبوبة مجموعة من ملابس الزفاف والأزياء المسائية.

وفي حين أهتم المصمم اللبناني بالاستخدام الواسع للإكسسوارات في مجموعة الأزياء التي تحمل أسمه ركزت مواطنته ميليا مارون في مجموعتها المسماة ميليا إم على استخدام قصات بسيطة مستمدة من التراث العربي.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة