تنظر المحكمة العليا بكاب تاون بجنوب إفريقيا في قضية رفعها سكان أصليون بإحدى مناطق شمال غرب البلاد، يطالبون فيها بتعويضهم عن عقود من استغلال معدن الماس في أراضيهم التي طردوا منها.
 
ويطالب المنحدرون من مجموعة كوي كوي بأكثر من 400 مليون دولار لقاء 80 سنة استغلال مناجم الماس، بعد أن صادرت السلطات في عشرينيات القرن الماضي 85 ألف هكتار من أراضيهم.
 
وكانت مجموعة ريتشتيرسفيلد التي يبلغ عدد أفرادها أربعة آلاف –وتتحدث لغة ناما- رفعت أول قضية لها عام 1998, لكن محكمة النزاعات على الأرض رفضت طلبهم حينها قبل أن يستأنفوا خمس سنوات من بعد لدى المحكمة العليا التي قبلت النظر فيه.
 
وقد أكد مارسيا فارمر –وهو أحد ممثلي المجموعة- ثقته في الفوز بالقضية, في حين جدد وزير المؤسسات الحكومية أليك إروين التزام الحكومة بتعويض عادل" لكن دون التعليق على مجرى المحاكمة التي قد تدوم أسابيع.
 
وقد فشلت حكومة جنوب إفريقيا منذ 1994 في التوصل إلى تسوية للقضية التي تعود جذورها إلى 1927 حين اكتشف الألماني هانس ميرينسكي ما مثل وقتها أكبر مناجم للماس في العالم, لتسيّج المنطقة بعدها ويطرد سكانها.

المصدر : رويترز