الدورة سعت لخلق حالة من الإعلام المهني والمنهجي في مواجهة التحديات

منى جبران- القدس

نظمت الحكومة السويسرية بالتعاون مع اللجنة القطرية دورة الناطقين والإعلاميين العرب العاملين في السلطات المحلية والهيئات والجمعيات العربية داخل الخط الأخضر التي استمرت على مدار سبعة أشهر.

وتعتبر هذه الدورة الثانية على التوالي من نوعها حيث اشترك فيها قرابة الثلاثين من الناطقين والإعلاميين العرب، واشتملت على 20 لقاء لتستغرق 180 ساعة تعليمية تضمنت محاضرات مهنية نظرية وأياماً دراسية وجولات تعليمية وتطبيقية متعددة.

ثم اختتمت باحتفال خاص جرى خلاله توزيع الشهادات بمشاركة السفير السويسري في إسرائيل فرنسوا شابي ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية شوقي خطيب ومدير المركز اليهودي العربي للسلام رياض كبها والناطق الرسمي باسم بلدية سخنين غزال أبو ريا ومدير مكتب اللجنة القطرية عبد عنبتاوي وبحضور رئيس بلدية سخنين محمد بشير.

وقد أجمع المتحدثون في حفل اختتام الدورة على أن تعزيز وتطوير القدرات الإعلامية في مؤسسات وهيئات الجماهير العربية في إسرائيل بمثابة سلاح إستراتيجي في مواجهة التحديات الجماعية في مختلف المستويات وفي إطار الأبعاد الثقافية والوطنية.

جانب من تكريم المشاركين بالدورة

وأكد المتحدثون أيضا على أهمية إقامة الوحدات الإعلامية المهنية في الهيئات المحلية والقطرية للجماهير العربية في اسرائيل، رغم صعوبة الإمكانات والموارد.

وشكرت الإعلامية رندا زريق سمعان باسم الخريجين اللجنة القطرية والحكومة السويسرية والمركز اليهودي العربي للسلام على تنظيمهم لهذه الدورة الهامة، مؤكدة أنها فتحت آفاقا مهنية جديدة وحيوية أمام المشاركين في سياق رؤية شمولية لقضايا ومواقف المواطنين العرب.

وأكد مكتب اللجنة القطرية أن هذه الدورة أسهمت وستسهم إسهاما جديا في تأطير العمل والنشاط الإعلامي لهيئات الجماهير العربية ومؤسساتها نحو خلق حالة من الإعلام المهني والمنهجي غير المحايد في مواجهة التحديات، وبما لا يقتصر على اختراق "جدار الفصل العنصري" التي حاولت وتحاول معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية بناءه بين الرأي العام الإسرائيلي والجماهير العربية.
ـــــــــــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة