أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن أكثر من 300 ألف أوروبي–منهم 65 ألف ألماني- يتعرضون للوفاة سنويا نتيجة استنشاق الغبار الدقيق.
 
وذلك المعدل من الوفيات كما ذكرت الدراسة ناجم عن أعمال الحفر والبناء، وعوادم السيارات والصناعات والتدفئة واحتكاكات إطارات السيارات بالأرض.
 
وقارنت الدراسة التي أجرتها الهيئة الألمانية للحفاظ على البيئة وحماية الطبيعة بين حجم شعرة الإنسان والغبار الدقيق، فاتضح أن قطر شعرة الرأس يتراوح بين 40 و100 ميكروجرام في حين لا يتعدى قطر ذرة الغبار 10 ميكروجرام.
 
وتتعلق بعض ذرات الغبار الكبيرة نسبيا بالأنف والحلق -كما كشفت هذه الدراسة المكلفة من الاتحاد الأوروبي- في حين تصل الذرات الدقيقة إلى الرئة، مما قد يتسبب في إصابة الإنسان بالتهابات وأزمات في التنفس بل وقد تؤدي لمرض السرطان.
 
كما أكدت أن حدوث تركيز معين من الغبار الدقيق قد يؤدي إلى حدوث جلطات بالقلب.

المصدر : الألمانية