مؤتمرات دولية لمواجهة مشاكل المياه
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/19 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/9 هـ

مؤتمرات دولية لمواجهة مشاكل المياه

تنظم الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمياه سلسلة مؤتمرات بعنوان "ربيع المياه" حول مشكلات المياه وأفريقيا.

 

وتنعقد المؤتمرات الثلاثة في الفترة من 22 إلى 25 مارس/ آذار الجاري بهدف تقليص عدد الأشخاص المحرومين من مياه الشرب ومجاري الصرف الصحي إلى النصف بحلول العام 2015.

 

وحسب الدراسات يستهلك كل مواطن أوروبي ما معدله 300 إلى 400 لتر من المياه يوميا، فيما يستهلك الأميركي أكثر من 600 لتر، بينما يتراوح نصيب الأفريقي من هذا المورد الحيوي بين 20 و30 لترا لا غير.

 

ويحرم ربع سكان العالم من مياه الشرب جيدة النوعية، بينما تتسبب الأمراض التي تنقلها المياه بوفاة 8 ملايين شخص سنويا, 50% منهم من الأطفال.

 

كما تعتبر المياه غير الصالحة للشرب السبب الأول للوفيات في العالم قبل سوء التغذية حيث يتوفى 22 ألف شخص كل يوم بسبب أمراض تنقلها هذه المياه كالتيفوئيد والكوليرا والملاريا والإسهال.

 

كما تشكل المياه رهانا حيويا لنحو 2.4 مليار شخص لا تتوفر لديهم مجار للصرف الصحي مثل المراحيض والمجاري العامة.

 

ويعاني 26 بلدا من النقص، أي أن حصة الفرد فيها سنويا تقل عن ألف متر مكعب من المياه، وسيتضاعف هذا العدد بحلول العام 2050 حسب توقعات الأمم المتحدة واليونسكو.  

 

أما المناطق الأكثر معاناة والتي ستزداد مشكلاتها في المستقبل فهي أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك وواجهة المحيط الهادئ في أميركا اللاتينية وآسيا الوسطى وحتى إيران والهند.

 

وتخصص أكثر من 70% من المياه للزراعة، وتعتمد 40% من المحاصيل العالمية على شبكات الري.

 

وقد تعهدت الأسرة الدولية أثناء القمة الألفية عام 2000 بأن تخفض إلى النصف عدد الأشخاص المحرومين من المياه الصالحة للشرب من الآن وحتى العام 2015.

 

وخلال قمة الأرض عام 2003 توسع هذا التعهد ليشمل المحرومين من مجاري الصرف الصحي لكن دون تحديد آلية جمع التمويلات المناسبة، عدا أن المساعدات مجمدة.

 

وتفيد منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بأن المساعدات الحكومية المخصصة لقطاع المياه تقلصت من 2.7 مليار دولار عام 1997 إلى 1.4 مليار دولار عام 2002، ثم استقرت منذ ذلك الحين لكنها تبقى بعيدة عن حجم التحديات.

 

ومع تراجع المساعدات الحكومية ظهرت أشكال جديدة من التعاون منذ التسعينيات هي "الشراكات بين القطاعين العام والخاص"، حيث أتاحت المبالغ التي تخصصها وكالة سين-نورماندي من أجل التنمية على سبيل المثال توفير مياه الشرب لحوالي مليون شخص خلال الـ15 سنة الماضية.

المصدر : الفرنسية