كاسترو يقول إن إيرادات الشركات الكوبية ملك للشعب (الفرنسية)

انتقد الرئيس الكوبي فيدل كاسترو مجلة "فوربس" الأميركية التي أدرجت اسمه ضمن قائمة أغنياء العالم بثروة صافية قدرتها بنحو 550 مليون دولار، وهدد بمقاضاتها.
 
وقال كاسترو في كلمة أمام كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الحاكم والجيش والشرطة إن فوربس ارتكبت مرة أخرى تصرفا شائنا بالحديث عن ثروته ووضع اسمه قبل ملكة إنجلترا إليزابيث الثانية.
 
وهاجم كاسترو الولايات المتحدة ووصفها بالإمبراطورية التي تحمي اللصوص والمحتالين والمليونيرات أمثال الرئيس الزاييري السابق موبوتو سيسي سيكو.
 
وقال كاسترو إنه يفكر في مقاضاة المجلة التي تورد اسمه للعام الثاني في قائمتها لأغنياء العالم. وقالت فوربس إن ثروة كاسترو ناهزت العام الماضي 150 مليون دولار.
 
وقدرت فوربس ثروة كاسترو العام الماضي من خلال نسبة إجمالي الناتج المحلي لكوبا، لكنها استخدمت هذا العام وسائل تقييم أكثر تقليدية ومقارنة أصول الدولة التي يفترض أن كاسترو يسيطر عليها مع الشركات التي يتم تداولها علانية.
 
وقالت المجلة إن كاسترو استمد ثروته من مجموعة من الشركات المملوكة للدولة تشمل شركات بيع بالتجزئة وشركات أدوية ومركز مؤتمرات.
 
وقالت الحكومة الكوبية في بيان صحفي أصدرته سفارتها في المكسيك إن ما كتبته المجلة الأميركية مثال بغيض لحملة أكاذيب تشنها الولايات المتحدة ضد كوبا، واصفة مجلة فوربس بأنها "مجلة أميركية ذات مصداقية متناقصة".
 
وقال البيان إن إيرادات الشركات الكوبية التي تديرها الدولة تستخدم حصريا لفائدة الشعب الذي تخصه وإن كوبا هي البلد الوحيد في أميركا اللاتينية الذي يكافح عدم المساواة وبه أكثر نظم توزيع الدخل عدلا في العالم.

المصدر : رويترز