مرض غريب ومميت ينشر الذعر بالصومال
آخر تحديث: 2005/3/12 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/12 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/2 هـ

مرض غريب ومميت ينشر الذعر بالصومال

يتزايد الشعور بالقلق في الصومال بعد ظهور أعراض غريبة على عشرات الأفراد الذين يسكنون في المناطق الساحلية.

ويرجع القلق إلى احتمال أن تكون أمواج المد البحري المدمرة تسونامي التي ضربت الصومال في 26 ديسمبر/كانون الأول جلبت مخلفات خطيرة لشواطئ البلاد.

وتتجلى أعراض المرض في الحمى والسعال الشديد والوهن ونزيف من الأنف وقد سجلت حالات وفاة بالمرض في غضون 36 ساعة من الإصابة به.

وقالت مصادر طبية في مستشفى المدينة بالعاصمة مقديشو إن جميع المؤشرات تدل على وجود نفايات مشعة تؤثر على البشر والحيوانات في الصومال.

وأصدر برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقريرا في الآونة الأخيرة يقول إن الفلاحين الذين يعيشون بالمناطق الساحلية في الصومال يعانون من عدوى حادة في الجهاز التنفسي يصعب تفسير أسبابها، فضلا عن سعال شديد ونزيف من الفم ونزيف داخلي وظهور أشياء غير طبيعية على الجلد إلى جانب صعوبات في التنفس.

وأشار التقرير إلى أن هذه الأعراض مشابهة لتلك التي تنجم عن التعرض لمواد مشعة.

وأفادت الأمم المتحدة بأن شركات أوروبية ألقت نفايات سامة مثل رصاص اليورانيوم وعنصر الكدميوم الفلزي والزئبق بالإضافة إلى نفايات صناعية وطبية وكيماوية في المياه الإقليمية التابعة للصومال أواخر حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.

واستمرت عملية إلقاء النفايات بعد الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري ولم تشهد البلاد منذ ذلك الحين إقامة حكومة مركزية وبالتالي وقفت عاجزة عن ضبط أو منع إلقاء النفايات في مياهها.

وأشار مستشار لوزير البيئة الصومال إلى أنه اطلع على 100 حالة على الأقل لأفراد يعيشون على ساحل الصومال مصابين بالأعراض التي حددها برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

ووجهت الحكومة الصومالية التي شكلت حديثا من منفاها في كينيا الدعوة للأمم المتحدة هذا الأسبوع لإرسال فريق من الخبراء على وجه السرعة إلى ساحل الصومال لإجراء فحوص بشأن تلك المشكلة.

وقالت الأمم المتحدة إنها تنتظر استتباب الوضع الأمني في الصومال قبل أن ترسل فريقا من العلماء إلى ساحل الصومال.

المصدر : الألمانية