مؤتمر دولي لطاقة الرياح في بروكسل
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 02:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/3/13 الساعة 02:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/2/3 هـ

مؤتمر دولي لطاقة الرياح في بروكسل

استغلال طاقة الرياح لم يعد قاصرا على ألمانيا والدانمارك (الفرنسية-أرشيف)

التقى خبراء من أربع قارات في بروكسل خلال الأيام الماضية لمناقشة مستقبل طاقة الرياح بمجال توليد الكهرباء دون انبعاثات ضارة أو نفايات نووية.

وتحقق تلك الطاقة المستخدمة في توليد الكهرباء -التي كان استغلالها من قبل قاصرا على ألمانيا والدانمارك- مزيدا من الانتشار بجميع أنحاء العالم سواء في دول الغرب المتقدمة أو بلدان مثل مصر والهند.
 
وما زالت ألمانيا تنتج حوالي ثلث كمية الكهرباء المولدة من طاقة الرياح عالميا، ولكن المسؤولين بمجلس طاقة الرياح العالمي ذكروا أن دولا أخرى بصدد اللحاق بها سريعا.
 
وأعرب كثير من الفرنسيين الذين جابوا سهول شمال ألمانيا عن دهشتهم من عدد المراوح المنتشرة بين الحقول الخضراء. ولكن الإسبان كانوا أقل اندهاشا حيث تحتل بلادهم المرتبة الثانية بعد ألمانيا في توليد الكهرباء المستخدمة بشبكتها الوطنية عبر الرياح.
 
وأقامت إسبانيا العام الماضي مولدات رياح بطاقة 2.065 ميجاوات، متفوقة بذلك على المولدات الألمانية التي تنتج 3.037 ميجاوات من الكهرباء.
 
كما أقامت الهند مولدات جديدة للكهرباء من طاقة الرياح بقوة 875 ميغاوات، بما يوازي 11% من إجمالي مولدات الكهرباء من الرياح التي أقامتها دول العالم مؤخرا وهي تواصل برنامجها بنشاط.
 
وتأتي الولايات المتحدة والدانمارك في المركزين الثالث والرابع من حيث إجمالي قدرة مولدات الكهرباء من الرياح، تليهما بالمركز الخامس الهند التي تستخدم التكنولوجيا الألمانية على نطاق واسع. 
 
كما تأتي دول مثل مصر وكندا والبرازيل وجاميكا خلف تلك الدول، حيث تحظى الإمكانيات التي توفرها طاقة الرياح فيها باهتمام كبير.
 
وتزايدت قدرات أستراليا في مجال توليد الكهرباء من طاقة الرياح بمقدار الضعف العام الماضي، حيث جرى تشغيل مولدات جديدة بطاقة 182 ميجاوات إضافة إلى المولدات التي تعمل بالفعل وتبلغ قدرتها 198 ميغاوات.
 
وقال رئيس جمعية طاقة الرياح الأسترالية لويد بيسون إن بلاده من أكبر دول العالم التي يوجد لديها طاقة رياح غير مستغلة.
المصدر : الألمانية