توصل باحثون أميركيون إلى أن التوتر الشديد يمكن أن يسبب ما يبدو أنه نوبة قلبية مع أنه في الحقيقة شيء يعرف بأعراض "إجهاد القلب" وحثوا الأطباء على التمييز بين الحالتين.
 
وعلى عكس النوبات القلبية المألوفة التي تنجم عن انسداد الشرايين فإن أعراض إجهاد القلب أو داء عضلة القلب الناجم عن الإجهاد تتمثل في تدفق مستمر للأدرينالين على غرار ما يحدث بعد حادث سيارة أو ربما عند سماع نبأ وفاة شخص عزيز.
 
ويشير الباحثون إلى أن إجهاد القلب قد يحتاج فقط إلى علاج لفترة قصيرة لأن القلب عادة ما يتعافى دون تدخل خارجي.
 
وفي دراسة نشرت في عدد هذا الأسبوع من دورية نيوإنغلاند الطبية وجد باحثون أن بعض الناس قد يستجيبون للضغط العاطفي المفاجئ والشديد بإطلاق كميات كبيرة من الأدرينالين وعناصر كيماوية أخرى في الدم المتدفق.
 
ويمكن لهذه العناصر الكيماوية أن تتسبب في تسميم القلب مؤقتا حيث تصعق فعليا عضلة القلب وتنتج أعراضا مماثلة لأعراض النوبة القلبية وهي آلام في الصدر وسائل في الرئتين وقصور في التنفس وهبوط للقلب.
 
ويؤكد الباحثون أن التشابه ينتهي عند ذلك لأن الفحص الدقيق باستخدام اختبارات الدم والأشعة بالرنين المغناطيسي لا تظهر العلامات التقليدية للنوبة القلبية مثل تهتك في عضلة القلب وارتفاع مستويات أنزيمات بعينها.

المصدر : رويترز