بن لادن حسب ما جاء في كتاب بيرجن كان في منطقة تورا بورا الجبلية بشرق أفغانستان
جاء في كتاب جديد ضم مقابلات مع أشخاص يعرفون زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أنه لا يقبل أن يقبض عليه حيا، وأعطى ذات يوم لحارسه الشخصي مسدسا به طلقتان لقتله إذا بدا أنه قد يلقى القبض عليه.

ويشير الكتاب، الذي نشرت مقتطفات منه مجلة "فانيتي فير" في عددها الجديد والذي يحمل اسم "أسامة بن لادن الذي أعرفه.. تاريخ شفهي" وأعده بيتر بيرجن الخبير الأمني بشبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية، أن بن لادن يكره بشدة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وقال الباكستاني حميد مير كاتب السيرة الذاتية لبن لادن في تصريحات لبيرجن إنه عندما أجرى مقابلة مع بن لادن ندد بصدام حسين، ومعروف أنه بعد هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة استغلت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش صلات قالت إنها تربط بين صدام وتنظيم القاعدة كأحد المبررات لغزو العراق عام 2003.

وفي مقابلة مع بيرجن قال كبير الحراس الشخصيين السابقين لبن لادن "الشيخ أسامة أعطاني مسدسا وجعلني حارسه الشخصي، والمسدس كانت به طلقتان فقط لأقتله إذا حوصرنا أو إذا أوشك على السقوط في أيدي العدو حتى لا يقبض عليه وهو على قيد الحياة".

وأجرى بيرجن الذي اجتمع مع بن لادن عام 1997، مقابلات مع أكثر من 50 شخصا على مدى ثماني سنوات لإعداد الكتاب الذي سينشر في الشهر القادم.

وفي المقتطفات التي نشرت في المجلة قال بيرجن إن بن لادن -على عكس المزاعم التي رددتها إدارة بوش- كان في منطقة تورا بورا الجبلية بشرق أفغانستان بعد سقوط طالبان عام 2001.

المصدر : رويترز