صدام حسين يفقد أربع درجات بالمقاس وخياطه يضاعف الأرباح
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/12/28 الساعة 16:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/11/28 هـ

صدام حسين يفقد أربع درجات بالمقاس وخياطه يضاعف الأرباح

بذلة صدام حسين تثير فضولا واسعا لدى العراقيين وترفع مبيعات صانعها (الفرنسية)

حققت مبيعات خياط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ارتفاعا كبيرا بفضل النقل التلفزيوني لمحاكمة صدام وأعوانه والفضول الذي أثارته البذلة التي كان يرتديها وعليها اسم الخياط التركي الذي صنعها.
 
ويجني الخياط التركي رجب سيزار وهو في محله بإسطنبول ثمارا غير متوقعة لمحاكمة صدام الذي لا يزال أكبر زبائنه حتى بعد أن أصبح سجينا بين أيدي الأميركيين.
 
ويقول الخياط سيزار إن ملايين المشاهدين تعرفوا على علامته التجارية من خلال متابعة فصول محاكمة صدام على شاشة الجزيرة، مشيرا إلى أن اللقطات المقربة على صدام تظهر اسم "Recep Cesur" على الجاكيت الذي كان يرتديه.
 
وبفضل ذلك ارتفعت مبيعات سيزار بشكل كبير جدا، وبدأ الزبائن يكلمونه لتهنئته فيما تحولت بذلة صدام إلى موضوع اهتمام كبير في العراق وخاصة لدى من يساورهم الحنين للنظام السابق.
 
وتعود علاقة سيزار ذي الأصل الكردي بصدام إلى النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي عندما استقر في أحد أحياء بغداد المسيحية عام 1996، وفتح محلا للخياطة وسرعان ما أصبح صدام وأبناؤه ومعاونوه من كبار زبائنه.
 
وأصبح لسيزار أكثر من محل في العراق ولم يثنه الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003 عن مواصلة أعماله، إذ أنه رغم عودته إلى تركيا احتفظ بمحلات في بغداد وكركوك والبصرة وواصل إمدادها بالسلع رغم الظروف الأمنية المتردية.
 
وواصل سيزار خدمة صدام حتى بعد أن ألقى عليه الأميركيون القبض إذ أخذت القوات الأميركية أحد عملائه في بغداد إلى السجن لأخذ مقاسات صدام حسين الجديدة وخياطة بذلاته. ويلاحظ سيزار أن مقاس صدام نزل بأربع درجات منذ أن أصبح أسيرا لدى الأميركيين.
 
ويتذكر سيزار أنه كان يخيط حوالي 50 بذلة شهريا لصدام وأفراد عائلته. ولم يلتق سيزار (وتعني شجاع بالكردية) شخصيا بصدام كما لم يفكر قط في تعامل صدام مع أكراد العراق، بل إن ما يهم سيزار كان هو "صدام .. الزبون الكبير".
المصدر : الصحافة الفرنسية