انتقدت منظمة حقوقية ما تتعرض له الخادمات الصغيرات في المغرب من عنف جسدي وجنسي من قبل أرباب العمل.
 
وقالت كلاريسا بينكومو الباحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها واشنطن إن عمالة الأطفال في المغرب تقدر بنحو 11% والذين يبلغون من العمر بين ست و15 عاما, وهو ما يمثل أعلى نسبة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
 
وأضافت بينكومو -المكلفة من قبل المنظمة بمراقبة احترام حقوق الإنسان خلال مؤتمر صحفي- أن عمالة الأطفال في المغرب تبلغ نحو 600 ألف طفل بينهم نحو 66 ألفا من "الخادمات الصغيرات".
 
كما أشارت إلى أن قانون العمل في المغرب لا يشمل الخدم وليست هناك صلاحية لمفتشي وزارة العمل لتفقد المنازل للكشف عن انتهاكات القانون الذي يحظر عمل الأطفال دون 15 عاما.
 
وذكرت معدة التقرير أن ناشطين في مجال حقوق الطفل قالوا إن العنف الجنسي والجسدي يمارس على الخادمات الصغيرات, لكن الخادمات رفضن الحديث عن ذلك العنف لمندوبة المنظمة.
 
وانتقدت المنظمة الحكومة المغربية لـ"عدم قيامها بجهود لمحاربة أبشع أنواع استغلال الأطفال الذين يجبرون على العمل كخدم".
 
يشار إلى أن موقف المنظمة تطابق مع موقف منظمة اليونيسيف التي أشارت ممثلتها في المغرب إلى ضرورة إصدار قانون يحظر العمل المنزلي على الأطفال, مشددة على أهمية وضع حد لهذا النوع من العمل.

المصدر : الفرنسية