السابقة الأولى التي يحاكم فيها شخص لتكسبه من قرصنة الحواسيب (رويترز-أرشيف)
يواجه مواطن أميركي من لوس أنجلوس حكما بالسجن 50 عاما بسبب أعمال قرصنة الحواسيب كسب منها عشرات الآلاف من الدولارات.
 
وقد استطاع جانسن جيمس آنتشيتا (20 عاما) السيطرة على آلاف الحواسيب عبر برنامج "بوت" الذي يتيح السيطرة عن بعد على حاسوب الضحية وتخريب نظمه وتسييره كما لو كان إنسانا آليا (روبوت) ويغرقه بالآلاف من رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها, إضافة إلى إعلانات تجارية لمنتجات.
 
غير أن الادعاء لم يوضح أسماء الشركات التي دفعت لآنتشيتا لعرض سلعها, قائلين إنها لم تكن تعلم أنها تنتهك القوانين.
 
ويقول الادعاء إن آنتشيتا كان عضو شبكة سرية تضم قراصنة الحواسيب تستطيع عندما تكون في شكل شبكة "بوت نت" إلحاق أضرار كبيرة بأجهزة الحاسوب.
 
واستطاع مكتب التحقيقات الاتحادي الإيقاع به بعدما أقنعه بالقدوم إلى مكاتبه في لوس أنجلوس بدعوى استرجاع عتاد صودر في مداهمة سابقة.
 
واعتبر الادعاء أن القضية فريدة من نوعها في تاريخ القضاء الأميركي لأنها الأولى التي يحاكم فيها شخص على أعمال قرصنة حواسيب بغرض الربح, فقد كسب آنتشيتا نحو 60 ألف دولار من بيعه برامج قرصنة لشركائه في الشبكة, في حين اعتاد بقية قراصنة الحواسيب القيام بذلك من منطلق "إثبات الذات".
 
ولم تكن الحواسيب الشخصية هي الضحية الوحيدة, فقد أوقع آنتشيتا كذلك بحواسيب تابعة لقاعدة عسكرية أميركية في منقطة تشاينا لايك بكاليفورنيا وحتى في وزارة الدفاع الأميركية.

المصدر : رويترز