شركة فلسطينية تزود خدمة الإنترنت بواسطة الكهرباء
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/14 الساعة 18:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/10/13 هـ

شركة فلسطينية تزود خدمة الإنترنت بواسطة الكهرباء

جانب من أعضاء الشركة الفلسطينية (الجزيرة)
أحمد فياض-غزة
تمكنت شركة فلسطينية محلية صغيرة لتطوير خدمات الإنترنت من إيصال هذه الخدمات إلى عدد من المنازل بمدينة غزة عبر شبكات الكهرباء المنزلية، في تطور هو الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط.
 
وقالت شركة "فيوجن" في بيان لها وزع بغزة إن الشركة ستزود المنازل والشركات والمؤسسات بخدمة التصفح الإلكتروني (الإنترنت) عن طريق الكهرباء دون الحاجة إلى خط هاتفي أو أي تكاليف إضافية على فاتورة الهاتف.
 
وأوضحت الشركة التي أسسها عدد من الخبراء  والمهندسين الشباب أن هذه الخدمة ستكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والثانية في قارة آسيا, مشيرة إلى أن الخدمة الجديدة عالية السرعة ولا يستلزم تزويد جهاز الحاسوب بالإنترنت سوى خط كهرباء و"مودم" خاص ذي ثمن منخفض.
 
من جانبه قال مدير الشركة المهندس رامي مقداد إن ثمرة نجاح هذا المشروع جاءت نتيجة جهود مجموعة شابة أو ناشئة من المهندسين الفلسطينيين الذين تخرجوا من الجامعات الفلسطينية لخلق بديل منافس لتوزيع الإنترنت وكسر احتكار سوقها في الأراضي الفلسطينية.
 
وأشار مقداد في تصريحات للجزيرة نت إلى أن التجارب التي قامت الشركة بتنفيذها على مدار تسعة أشهر للتحقق من مدى إمكانية تطبيق المشروع على مناطق مختلفة بغزة أثبتت نجاحها, لافتا إلى أن الشركة تتطلع إلى مشاركة مجموعة من المستثمرين في هذا المشروع كي تتمكن من تسويقه ليشمل كافة مناطق القطاع والضفة الغربية.
 
عوائق ومشاكل
من جهتها أوضحت المشرفة العامة على تنفيذ المشروع المهندسة لما الغصين أن طاقم الخبراء والفنيين عمدوا إلى تغذية أحد المحمولات الكهربائية الرئيسية لمدينة غزة بخدمة الإنترنت واستخدموا عددا من المطافئ (المخمدات) للسماح بنقل وتصحيح مسار المعلومات عبر خطوط الشبكة الكهربائية.
 
وأضافت الغصين للجزيرة نت أن أكثر المشاكل التي واجهت الطاقم هو تأخر وصول المعدات اللازمة لتنفيذ المشروع من الخارج نتيجة إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمعابر المؤدية إلى قطاع غزة وإعاقة وصولها.
 
غير أن مستشار الشركة المهندس خالد أبو حسنة يرى أن المشكلة التي ستواجه تقدم المشروع هو الخشية من الوقوع في مخالفات قانونية تتعلق بوزارة المواصلات وعمليات استخراج التراخيص اللازمة بهذه الخدمة الجديدة.
 
وأضاف أبو حسنة أن الشركة لم تتقدم حتى اللحظة بطلب من أجل ترخيص المشروع، لافتا إلى أن شركته في حيرة من أمرها بشأن الترخيص ولا تدري من هي الجهة التي لها صلاحية استخراجه: هل هي وزارة المواصلات أم سلطة الطاقة.
ــــــــــ
المصدر : الجزيرة