سينغنتا السويسرية تنتج مبيدا جديدا لا يضر بأنسجة النباتات
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/11/1 الساعة 13:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/9/30 هـ

سينغنتا السويسرية تنتج مبيدا جديدا لا يضر بأنسجة النباتات

أعلنت شركة سينغنتا السويسرية المتخصصة في إنتاج وأبحاث البذور والمبيدات الزراعية تحقيق ثلاثة نجاحات متوالية الشهر الماضي إذ توصل خبراؤها إلى مبيد جديد مضاد للفطريات التي تصيب مزروعات البطاطس والطماطم، أو تسبب ظهور بثور دقيقة على أوراق العنب ونباتات أخرى مشابهة.
 
ويقول خبراء سينغنتا إن المبيد من مشتقات مادة ماندي-بروباميد Mandipropamid التي شاع استخدامها كمبيد للفطريات الزراعية، إلا أن الشركة أدخلت عليها مركبات أخرى لتزيد فعاليتها في مكافحة الفطريات، مع تلافي السلبيات التي كانت تظهر سابقا، إذ من شأن المادة الفعالة الجديدة أن تتجه مباشرة لإصابة الفطر من دون ترك آثار في الأنسجة النباتية المختلفة.
 
ويعتبر المبيد الجديد واحدا من باقة متكاملة تضم ثمانية مبيدات أخرى تعتزم سينغنتا طرحها في الأسواق حتى عام 2012 يفترض أن تعالج أمراضا تسببها الفطريات من الصعب التغلب عليها، وتتوقع أن تدر عليها ما لا يقل عن 100 مليون دولار سنويا.
 
مبيد جديد
أما النجاح الثاني فكان حصول سينغنتا على تصريح ببيع مبيد آخر جديد مضاد للأعشاب الضارة بالغلال والحبوب، يحمل اسم "أكسيال" لم تفصح عن طبيعة المادة الفعالة فيه، لكنها تؤكد أنها تتفوق على سابقاتها في القضاء على الأعشاب الضارة بالقمح والشعير تحديدا.
 
ومن مميزات المبيد الجديد استخدامه في الخريف والربيع على حد سواء، وهو ما لم يكن ممكنا مع المنتجات الأخرى، حسب الشركة، وتأمل سينغنتا أن ترفع مبيعات هذا المبيد الجديد أرباحها السنوية بحوالي 150 مليون دولار.
 
أما النجاح الثالث فكان في بيعها طريقة جديدة في التعامل مع حبوب وتقاوي نبات القطن لواحدة من أكبر الشركات الأميركية المتخصصة في هذا المجال.
 
وتقول سينغنتا إن الطريقة التي ابتكرتها في وقاية بذور وتقاوي القطن باقة متكاملة تحمل اسم أفيكتا Avicta تعتمد على تناول ديدان نيماتودا التي تهدد عادة بذور القطن لمواد فعالة في المبيد، لتتناولها فيما بعد الحشرات الضارة فتصاب بالتسمم.
 
وقد أثبتت هذه الطريقة نجاحا كبيرا في القضاء على الحشرات الضارة والبكتريا التي تهدد البذور أثناء فترة تخزينها، بتكاليف زهيدة بسبب استخدام مجموعة متكاملة من المواد الكيماوية نجحت في أن يقتصر تأثيرها على الضرر الذي يهدد البذور, وأثبتت نجاحها في خفض نسبة البذور والتقاوي المصابة بشكل كبير مما يعني رفع نسبة الإنتاج والمحصول.
 
وتتوقع سينغنتا تحقيق مكانة مرموقة في سوق المواد الواقية لبذور وتقاوي القطن لاسيما في الدول الغنية مثل الولايات المتحدة، التي يتراوح حجم السوق فيها بين 500 و 600 مليون دولار سنويا.
 
وكانت سينغنتا -ومقرها مدينة بازل السويسرية- قد حققت العام الماضي مبيعات بـ7.3 مليارات دولار، ويعمل في مصانعها ومختبراتها المنتشرة في 90 دولة قرابة عشرين ألف شخص. ـــــــــــــــ
المصدر : الجزيرة