تواصل الكولومبية دونا رامونا وهي في الـ97 من عمرها العيش على الرغم من إعلان وفاتها أربع مرات من قبل الأطباء الذين استدعاهم أقرباء ظنا منهم أنها توفيت.
 
وقالت رامونا وهي تعرض أمام الصحافيين وثيقة وفاتها بكل روح مرحة "أشعر أنني على ما يرام لكن لم أكن كذلك من قبل لأني كنت مريضة والآن أشعر بتحسن".
 
وكانت آخر وفاة لهذه السيدة التي تسكن قرية سابانال بالقرب من مدينة سامبويس في منطقة على البحر الكاريبي في شمال كولومبيا أمس الخميس عندما أصدر طبيب في المستشفى المحلي وثيقة وفاة لها بعد أن لاحظ عدم وجود أي إشارة تدل أنها على قيد الحياة. إلا أن السيدة عادت واستفاقت وجلست في سريرها بعد دقائق.
 
وأكد الطبيب أن ما حصل معها هو غيبوبة سببها مرض السكري, وهي المرة الرابعة التي يعلن فيها أطباء وفاة دونا رامون.
 
وقال طبيب آخر عالجها في السابق في حديث للتلفزيون المحلي "كنت طلبت نقلها إلى المستشفى الإقليمي بعد أن توقف قلبها وتوفيت ظاهريا إلا أنها عند وصولها بسيارة الإسعاف إلى المستشفى تعافت مجددا.


 
وتأمل دونا رامونا التي تعالج من كسر في وركها حاليا, أن تبلغ المئة, وقالت ابنتها وهي تبكي "لا أتحمل فكرة رؤيتها ميتة". وقال طبيبها المعالج "في الوقت الراهن, سوف نبقي وثيقة الوفاة من دون تاريخ".

المصدر : الفرنسية