الاستعدادات لانطلاق سويوز الروسي من كزاخستان (رويترز)

انطلقت اليوم السبت مركبة الفضاء الروسية سويوز وعلى متنها رائدا فضاء أحدهما روسي والآخر أميركي بالإضافة إلى ثالث سائح فضاء في العالم في طريقها إلى محطة الفضاء الدولية المدارية.

وأطلقت سويوز صباح اليوم من مركز بايكونور الفضائي الموجود في كزاخستان والذي تستأجره روسيا من جارتها السوفياتية سابقا. ومن المقرر أن تلتحم سويوز بالمحطة الدولية خلال يومين.

وتحمل سويوز قائد الرحلة الأميركي وليام مكارثر ومهندس الطيران الروسي فاليري توكاريف ورجل الأعمال الأميركي غريغوري أولسن الذي من المقرر أن يقضى نحو أسبوع في الفضاء الخارجي، في حين سيبقى الطاقم في المحطة الفضائية الدولية ستة أشهر.

وقالت سلطات الفضاء الروسية في بيان أذيع في مركز إدارة المهمة خارج موسكو إن "الطاقم في حالة طيبة جيدة والرحلة تسير وفقا للخطة".

وتتولى روسيا في الوقت الحالي مسؤولية نقل الأشخاص والمؤن إلى المحطة التي بلغت تكاليفها 100 مليار دولار بعد أن قررت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) وقف رحلات مكوك الفضاء في يوليو/تموز الماضي بعد أن أخفقت في إصلاح مشكلة فنية أدت إلى مقتل سبعة من رواد الفضاء عام 2003.

وعلى الرغم من أن إطلاق سويوز سار وفقا لما تم التخطيط له، فما زالت توجد مشكلة بسيطة وهي أن مكارثر ليس معه من الناحية النظرية سوى تذكرة ذهاب فقط.

وتفي وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) بالتزاماتها بنقل رواد فضاء ناسا في نهاية هذا العام ومع احتمال عدم عمل مكوك الفضاء فإنه يتعين على الولايات المتحدة إبرام صفقة مع موسكو للسماح له بالعودة على متن سويوز.

والعقبة هي أن العقوبات التجارية المرتبطة بمخاوف واشنطن من إمكان أن تساعد التكنولوجيا والتقنية الروسية إيران على تطوير أسلحة نووية تعني عدم استطاعة ناسا دفع أموال لروسكوسموس.

ويبحث المشرعون الأميركيون رفع هذا الحظر. ولا أحد يتوقع أن يبقي مكارثر بقية حياته يدور في الفضاء.

في الوقت نفسه سيقضي أولسن وقته في الفضاء يجري تجارب قبل أن يعود إلى الأرض مع الطاقم الروسي الأميركي الموجود حاليا على متن محطة الفضاء.

وأولسن عالم ومليونير لديه شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا كان قد أسسها في نيوجيرسي بالولايات المتحدة.

وانخرط في ممارسة تدريبات منذ أبريل/نيسان 2004. وأشرفت على تنظيم رحلته شركة فضاء أميركية خاصة.

المصدر : وكالات