المئات يتشبثون بالحياة في جزيرة سومطرة الإندونيسية
آخر تحديث: 2005/1/3 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/1/3 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/23 هـ

المئات يتشبثون بالحياة في جزيرة سومطرة الإندونيسية

منظر جوي للدمار الذي خلفه المد البحري (الفرنسية)
قبل أن يبدأ رحلة الغوث المحفوفة بالمخاطر تضرع ضابط الشرطة الإندونيسي سوباردي بن كاسدي إلى الله عندما أم الصلاة أن يحفظ نحوا من 700 شخص من سكان جزيرة سومطرة الذين يتشبثون بأمل الحياة من خلال تعلقهم بإحدى قمم التلال.

وتوجه كاسدي إلى منطقة آتشيه في أقصى شمال جزيرة سومطرة لينقل أخبار الناجين من تلك المنطقة التي سادها صمت القبور منذ موجة المد البحري الأخيرة وانقطعت أخبارها بالكامل.
 
وقال كاسدي الذي تسلم مهمته في المنطقة قبل عشرة أيام من حدوث الزلزال وأمواج المد البحري التي تلته "لقد شاهدت الأمواج وهي تتجاوز في علوها سارية العلم وشاهدت الأمواج وهي تبتلع زوجة رئيس المنطقة بينما كانت تحاول الفرار من منزلها".
 
وأضاف "لقد جمعت شعث من نجا وآويتهم إلى ربوة عالية ثم صليت لله شكرا له على نجاتنا بأرواحنا" واستطرد يقول بعد دقائق من الزلزال "سمعت صوت استغاثة عبر الراديو من ضابط شرطة يطلب النجدة وهو يقول سنغرق خلال ساعة أنقذونا ثم قطع الاتصال معه".
 
وقال كاسدي إنه بعد أن هدأت الأمواج "نظرت إلى ما خلفته من دمار حيث هدمت المنازل ودمرت الطرق والجسور وحطمت السيارات والقوارب وقمت أنا وخمسة من زملائي بضخ بعض الوقود من السيارات والدراجات المهشمة لأحد القوارب التي نجت ومن ثم توجهت بالقارب إلى البحر محملا بالجثث".
 
ويؤكد كاسدي أنه لن يعود للعمل في تلك المنطقة التي تذكره بأحلك أوقات عمره.


المصدر : الفرنسية