هارولد شيبمان
أظهر تقرير بريطاني صدر الخميس أن الطبيب هارولد شيبمان الملقب بـ"طبيب الموت" قتل نحو 250 شخصا من مرضاه بمنطقة هايد بالقرب من مانشستر، مشيرا إلى أن عدد الضحايا أكبر مما كان يعتقد حيث أدين سابقا بمقتل 15 فقط.
 
وقتل شيبمان أغلب ضحاياه بحقنة هيروين قاتلة ولم يبد أي علامات ندم على ما قام به أو يوضح دافعه من قتلهم، وذلك قبل أن يشنق نفسه في السجن قبل نحو عام عشية حلول عيد ميلاده الثامن والخمسين.
 
وأظهر التقرير النهائي عن جرائم شيبمان أنه قتل ثلاثة من مرضاه أثناء عمله في المستشفى خلال فترة السبعينيات كما أنه كان مسؤولا على الأرجح عن العديد من الوفيات الأخرى مثل وفاة طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها.
 
وحدث ذلك قبل أن يبدأ موجة القتل وذلك عندما كان ممارسا عاما إذ قتل 215 مريضا معظمهم من كبار السن ومن المحتمل أنه قتل 45 آخرين.
 
وبهذه الإحصاءات يكون شيبمان ثاني أسوأ سفاح في العصر الحديث بعد الكولومبي بيدرو لوبيز الذي أدين بقتل 57 شخصا عام 1980 لكن يشتبه في أنه قتل نحو 300 فتاة.



يذكر أن شيبمان أدين عام 2000 بقتل 15 من مرضاه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لكن أقاربه وزملاءه كانوا يشكون في أنه ارتكب المزيد من جرائم القتل.
 

المصدر : رويترز