طفل باكستاني يرمي بحبات الذرة لمجموعة من القرود (الجزيرة نت) 
 
تحول إطعام القرود إلى هواية مفضلة لدى الكثير من الباكستانيين وبصحبتهم أعداد لا بأس من الوافدين, ويجد الكبار والصغار في إسلام آباد متعتهم في إطعامها حين تقترب لتخطف ما بأيديهم بسرعة البرق.
 
وقرب نقاط تجمع القرود التي تأتي من الغابة المجاورة لإسلام آباد يصبح قدوم هذه القرود -التي تعبر مساكن المواطنين- دوريا وينشط في يوم الأحد.
 
وتتجمع القرود بأعداد هائلة عندما تقف السيارات من حولها وتلمح في أيدي أصحابها ما لذ وطاب من الفواكه المتوفرة, ولعل فقدان الغابات المحيطة للأشجارالمثمرة زاد من معاناة القرود الغذائية من جهة ودفعها للنظر إلى ما تجود به يد الإنسان من جهة أخرى.
 
ومن اللافت أنه تتصارع على ما يقدم لها إلى حد إدماء بعضها البعض, في حين يبقى الموز والبرتقال والتفاح وجباتها المفضلة.
 
وعلى الرغم من عدم وقوع حوادث اعتداء من هذه القرود غير المروضة على مطعميها فإن مخاوف حدوث ذلك واردة لاسيما ضد الأطفال، الأمر الذي دفع البعض إلى مناشدة بلدية إسلام آباد لتنظيم العملية وتخصيص مواقع مناسبة مؤمنة لممارسة هذه الهواية, فيما يفضل الكثيرون ممارسة هذه الهواية وهم جالسون في سياراتهم.
 
ولكن انتشارها على طول طريق جبل إسلام آباد كان دوما سببا في موت الكثير منها تحت عجلات السيارات, فيما راحت أعدادها الكبيرة تهدد هواية صعود الجبل خشية مهاجمتها للمشاة في وقت يعتبر صعود الجبل في العاصمة الباكستانية هواية مفضلة أيضا لكثيرين أغلبهم من الدبلوماسيين الوافدين.


 
______________

المصدر : الجزيرة