أغلقت سلطات العاصمة الإيرانية طهران جميع المدارس ودعت الأطفال إلى ملازمة منازلهم، كما وجهت المرضى إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب نسبة تلوث الهواء التي وصلت مستوى خطيرا.
 
وهدفت السلطات بقفل المدارس إلى الحد من حركة سير السيارات لتخفيف نسبة التلوث التي بلغ أخيرا مؤشرها الأحد 113 على غرار مؤشر بكين وشنغهاي.
 
وقال جهاز مراقبة الهواء إن مؤشر التلوث بلغ السبت درجة 168 القريبة من درجة "مضر جدا بالصحة".
 
وأعلن المسؤول في الجهاز بالعاصمة طهران إنه لا يوجد أي عنصر في الجو يمكن أن يساعد على تخفيف التلوث, في إشارة إلى ضعف سرعة الرياح.
 
والتلوث في طهران سببه أساسا السيارات القديمة، ذلك أن عمر أكثر من مليونين من أصل أربعة ملايين سيارة في العاصمة يفوق العشرين عاما، وأن معدل استهلاكها من البنزين يعادل 17 ل لكل 100 كلم, أي أكثر بثلاثة أضعاف استهلاك السيارات الأوروبية.
 
يشار إلى أن قسما من سكان طهران البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة يعانون من مشاكل في جهاز التنفس، وتقول دراسة حديثة إن كل مواطن مقيم في العاصمة الإيرانية يتنفس سنويا ما بين 7.1 و9.3 كلغ من الغبار.
 
وعلى سبيل المقارنة فإن مؤشر التلوث يومي السبت والأحد كان 52 في نيويورك و57 في بانكوك.

المصدر : الفرنسية