دخل اليوم السبت إلى حيز التنفيذ في رومانيا قانون يحظر تبني الأجانب لأطفال رومانيين، مما أشعل فتيل أزمة في أوساط العائلات الأميركية التي تسعى للتبني.
 
وجاء هذا القانون تحت ضغوط فرضها الاتحاد الأوروبي الذي ترغب رومانيا في الانضمام إليه عام 2007.
 
وينص القانون على إمكانية تبني الأطفال الرومانيين من قبل الأجانب إذا ما أخفقت المساعي في البحث عن عائلات رومانية لديها الرغبة في التبني، فضلا عن حظر تبني الأطفال الذين هم دون السنة العمرية الثانية خارج البلاد.
 
وفي معرض الردود على هذا القانون وصفه بعض المسؤولين والعائلات في الغرب وخاصة الولايات المتحدة بأنه يفتقد إلى المرونة في الوقت الذي يحرم الأطفال الرومانيين من مأوى عائلي.
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد توسط لدى زعماء رومانيين في زياراتهم لواشنطن للسماح لعائلات أميركية بتبني قرابة 250 طفلا رومانيا.
 
وكان التبني الدولي قد انتعش في رومانيا عقب الصور التي بثتها عن الأوضاع المزرية التي يعيشها الأطفال في مراكز الأيتام بعد الإطاحة بالزعيم الشيوعي المخلوع نيكولاي شاوسيسكيو عام  1989 الذي كان قد حظر تحديد النسل.
 
ومن الجدير بالذكر أنه تم تبني قرابة 30 ألف طفل روماني من الأيتام والمهملين منذ 1989, في حين تؤوي مؤسسات الدولة 40 ألفا من الفئتين.

المصدر : أسوشيتد برس