تعتزم بريطانيا وأستراليا وكندا وأميركا عمل دوريات مشتركة في غرف الدردشة على الإنترنت بحثا عن الأشخاص ممن يروجون لاستغلال الأطفال جنسيا حسب مسؤول بريطاني.

وعبر جيم غامبل من فرقة مكافحة الجرائم الدولية عن أمله بأن تقوم القوة المشتركة من الدول الأربع بتقديم مراقبة على مدار الأسبوع لشبكة الإنترنت.

وقال غامبل في ختام اجتماع استمر لمدة ثلاثة أيام إن المشاركين اتفقوا على التناوب في مراقبة الإنترنت على مدار الساعة. وشارك في الاجتماع كل من مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) والشرطة الملكية الكندية والشرطة الاتحادية الأسترالية.

وأوضح "لا نرغب في احتلال كل غرف الدردشة" ولكن نسعى لأن يكون هنالك وجود أمني على الإنترنت بشكل واضح يبعث الطمأنينة إلى نفوس المواطنين. وأضاف أن العمل جار لتطوير "شعار بسيط وواضح" يشير إلى وجود للشرطة في غرفة الدردشة.

وشبه غامبل العمليات التي ستجرى في غرف الدردشة بالدوريات التي تسير في الشوارع. وقد بدأت قوات أمنية من عدة دول في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالتعاون من أجل القضاء على استغلال الأطفال في شبكة الإنترنت.

وقد لقيت هذه المبادرة ترحيبا من قبل مراكز حماية الطفولة التي رأت فيها خطوة لحماية الطفولة من الاستغلال وستغلق على المجرمين أحد الطرق الرئيسية في الوصول إلى الأطفال.

المصدر : وكالات