كويزومي طالب بدراسة الظواهر المناخية غير المنتظمة لتجنب عواقبها (الفرنسية)
توصلت الدول المشاركة في قمة مراقبة الأرض بطوكيو اليوم إلى تفاهم حول إقامة نظام عالمي قبل عام 2014 لمراقبة البيئة بهدف تفادي الكوارث الطبيعية والحد من تأثير الأوبئة على الجنس البشري.

وأعلنت 47 دولة مشاركة في هذه القمة -بينها أعضاء مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى وممثلون عن المفوضية الأوروبية- أنها وقعت برنامج عمل لمدة عشرة أعوام يقضي بوضع آلية لتبادل المعارف في هذا المجال.

وأفادت الدول المشاركة في بيان لها أن الهدف الرئيسي لهذا البرنامج الذي يمتد عشرة أعوام هو نظام عالمي لأنظمة مراقبة الأرض، موضحة أن هذا النظام سيغير ويحسن المفهوم السائد عن النظام الأرضي من أجل تعزيز الصحة والأمن والرفاهية للبشرية وحماية البيئة العالمية وبلوغ مستوى تنمية دائمة.

وأوضح البيان أن الهدف هو إقامة تعاون بين مختلف أدوات مراقبة الأرض مثل الأقمار الصناعية وبالونات الأرصاد الجوية بهدف تحسين نماذج الإنتاج في مجالي الزراعة والطاقة مثلا, بالإضافة إلى تفادي أوبئة الملاريا أو حمى النيل الغربي.

وتتوقع الولايات المتحدة على سبيل المثال توفيرا في استهلاك الطاقة لا تقل قيمته عن مليار دولار في السنة، لكن وضع مثل هذه الهيكلة الدولية يبقى تحديا تقنيا وسياسيا سيتطلب عشرة أعوام لإنجازها, حسب رئيس الوكالة الأميركية لحماية البيئة مايكل ليفيت.

واعترف وزير التربية والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني تاكيو كاوامورا في مؤتمر صحفي بأن كل المشاركين في القمة أقروا بضرورة وجود مثل هذا النظام لكن لم يتقرر شيء ملموس بعد في هذا الشأن، مشيرا إلى أن القمة المقبلة التي ستعقد في فبراير/شباط 2005 ببروكسل ستتيح تحديد أهداف محددة ولاسيما من أجل تمويل مشاريع مشتركة.

وفي هذا الإطار تعهدت المفوضية الأوروبية وروسيا ودول آسيوية وأفريقية وشرق أوسطية بتمويل النظام المقترح.

وكان رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أعلن لدى افتتاح القمة أن ظواهر مناخية غير منتظمة واسعة النطاق مثل الفيضانات وموجات الحر تسبب أضرارا جسيمة في جميع أنحاء العالم.

وأضاف كويزومي أنه من أجل أن يكون رد فعل المجتمع الدولي ملائما, ينبغي البدء أولا بمعرفة كيف ولماذا تحصل هذه الظواهر حتى يتسنى تجنب عواقبها.

المصدر : الفرنسية