النساء الأفريقيات يقضين ساعات يوميا في جلب المياه (رويترز)
قال رئيس مفوضية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إن العالم لا يزال متخلفا عن الوفاء بأهداف المنظمة الدولية لتوفير المياه النظيفة ومنع تفشي الأمراض رغم أن الفوائد الناجمة عن الصحة الأفضل والنمو الأسرع ستقلص من التكاليف الضخمة.

ويقوم رئيس المفوضية بويرجه برنده -الذي يترأس محادثات تجريها الأمم المتحدة من 14 إلى 30 أبريل/نيسان في نيويورك- بمراجعة التقدم في تحقيق أهداف الحصول على مياه نظيفة وتحسين أنظمة الصرف الصحي التي وضعتها قمة الأرض في جوهانسبرغ عام 2002.

وقال في مقابلة صحفية إن نحو 50% فقط من الدول النامية حتى الآن على طريق تحقيق هدف خفض عدد الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول إلى المياه النظيفة للنصف بحلول عام 2015، وإن أولئك يمثلون 1.2 مليار أو خمس سكان الأرض.

وأوضح أن قرابة 30% فقط من الدول النامية بسبيل تحقيق هدف ذي صلة يتمثل بتوفير أنظمة صرف صحي لنحو 2.4 مليار نسمة بحلول عام 2015.

وقال برنده -الذي يشغل أيضا منصب وزير البيئة النرويجي- إن أمام الأمم المتحدة طريقا طويلا تقطعه من أجل الوصول لأهداف عام 2015.

وتبلغ إجمالي الاستثمارات في المياه والصرف الصحي بالدول النامية نحو 15 مليار دولار سنويا، وهو جزء يسير من الخسائر الصحية والاقتصادية الناجمة عن المياه الملوثة والمجاري.

ويرى برنده أن الماء الملوث هو المسؤول عن نحو 7% من الوفيات والأمراض في العالم. ويمكن تجنب قرابة 390 مليون حالة إسهال من خلال تحقيق هدف تحسين أنظمة الصرف الصحي وحده.

وحث المسؤول الدولي الدول النامية على علاج الانحراف في الدعم الذي يستهدف المحافظة على إمدادات مياه رخيصة للفقراء. ويقضي الكثير في أفريقيا وخصوصا النساء ساعات يوميا في جلب المياه أو البحث عن خشب لإشعال النار، ويترك هذا القليل من الوقت للتعليم والعمل البناء.

المصدر : رويترز