أفادت المجلة  العلمية البريطانية "نيو ساينتست"أن آثار المتفجرات في الشعر قد تكشف عن المفجرين وصناع المتفجرات.

وأضافت المجلة أن عالمة من جامعة رود ايلاند توصلت إلى أن بعض المتفجرات تتبخر وتعلق بشعر الإنسان تاركة دليلا يدوم لفترة أطول مقارنة بالآثار التي تتركها نفس المواد على الملابس.

ونقلت المجلة عن العالمة جيمي أوكسلي قولها إن تيموثي مكفاي مفجر أوكلاهوما كان يرتدي قميصا عليه آثار تي.ان.تي لكن من المحتمل أن آثارا للمتفجرات كانت في شعره أيضا.

وقد اكتشفت أوكسلي أثناء دراساته آثارا للمواد المتفجرة "تي.ان.تي" "آر.دي.إكس" و"بي.أي.تي.أن" في شعر من يتعاملون مع تلك المواد يوميا.

ولم تتوصل أوكسلي لفهم كيفية التصاق تلك المواد بالشعر إلا أن التجارب أثبتت أنها تلتصق أكثر في الشعر الغامق عن الشعر الفاتح بما يوحي بأن مادة الميلانين التي تكسب الشعر لونه ربما يكون لها دور.

المصدر : رويترز