محادثات المناخ تتوج بحل وسط بين الغربيين
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/26 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/15 هـ

محادثات المناخ تتوج بحل وسط بين الغربيين

توصل الأميركيون والأوروبيون خلال مؤتمر التغيرات المناخية إلى حل وسط بشأن المحادثات المستقبلية الرامية لحماية كوكب الأرض مما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.
 
فقد حصلت الولايات المتحدة على مطلبها بعقد اجتماع واحد غير رسمي في مايو/أيار المقبل بدل اجتماعين، في حين حصل الأوروبيون على مطلبهم بأن يستمر هذا الاجتماع لعدة أيام وألا يقتصر على تبادل المعلومات عن السياسات الحالية المتبعة في مكافحة التغير المناخي وأن يشمل كذلك السياسات المستقبلية.
 
وجاء هذا الاتفاق بعد توتر أجواء مؤتمر التغيرات المناخية إزاء الإصرار الأميركي على أن المفاوضات من أجل إجراءات ما بعد 2012 سابقة لأوانها.
 
ويتوقع أن يروج اجتماع عام 2005 لتبادل غير رسمي للمعلومات بشأن تقليل الانبعاثات الضارة والتكيف مع التغيرات المناخية.
 
وبسبب عدم تصديقها بروتوكول كيوتو, ستكتفي الولايات المتحدة بدور المراقب خلال الجولة الجديدة من المفاوضات المتعلقة بخفض الغازات الملوثة فيما يصر الاتحاد الأوروبي على أن أي اتفاق بعد كيوتو لن يكون ذا معنى بدون الولايات المتحدة التي تنتج وحدها 23% من الغازات الملوثة.
 
ولكن تبني الاتفاق بصورة رسمية ووجه بتحفظ سعودي في اليوم الأخير من المؤتمر الذي نظمته الأمم المتحدة في الأرجنتين بمشاركة 160 بلدا منذ 6 كانون الأول/ديسمبر الجاري.
 
ويتركز التحفظ السعودي على المطالبة بتعويضات عن النضوب التدريجي لثروتهم النفطية، كما يشجب السعوديون جهود الدول الصناعية لتقليل اعتمادها على النفط المسبب لانبعاث قسم كبير من غاز ثاني أوكسيد الكربون الملوث. 

وسوف يدخل اتفاق كيوتو حيز التنفيذ في فبراير/شباط المقبل بعد موافقة روسيا عليه، وهو يهدف إلى خفض الغازات التي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري بمعدل 5%، لكن أوروبا تعتقد أنه يتعين خفض انبعاثات الغازات بنسبة 50% بحلول منتصف القرن لوقف ارتفاع درجة حرارة الأرض.
 
وجرى إبرام بروتوكول كيوتو أثناء قمة الأرض التي عقدت في عام 1992. ويلزم البروتوكول 30 دولة صناعية كبرى بحد أقصى من الانبعاثات الحرارية بحلول عام 2012.
المصدر : وكالات