في خطوة تعد الأولى من نوعها في الولايات المتحدة, قرر مستشفى تغيير سياسته ووافق على إجراء عملية زراعة كلية مستخدما كلية عرضها متبرع على موقع خاص على الإنترنت.

وقبل لحظات من إجراء العملية أبلغ الجراح المريض بوب هيكي أنه لا يمكن المضي قدما في إجراء الجراحة لأن هيكي حدد هوية الرجل الحي المتبرع  بالكلية.

واتهم هيكي المستشفى بتعذيبه ونفي أن يكون شريكا في عملية تجارية بهذا الخصوص. ويقول هيكي إنه دفع فقط تذاكر الطيران للمتبرع روبرت سميتي من تنيسي وزوجته وطفله وأيضا نفقات الفندق والنثريات الأخرى. ولكن ومع حلول مساء الثلاثاء قال المستشفى إنه سيسمح بإجراء الجراحة.
 
وتسلط معاناة هيكي الضوء على محنة حوالي آلاف الأميركيين الذين ينتظرون زراعة الأعضاء, وهناك ضغوط متزايدة لتجاوز الشبكة المتحدة لتقاسم الأعضاء -وهي الهيئة الرسمية- واستخدام الهيئات الخاصة مثل مواقع الإنترنت.

واعتبر خبراء الأخلاقيات الطبية أن الالتفاف على القنوات المعتادة لزراعة الأعضاء يشكل مخاطر عديدة.

وفقد هيكي كليته اليسرى بعد إصابتها بالسرطان منذ أربع سنوات وبدأت كليته اليمني تتعطل بسبب المرض. ويقضي أربع ساعات يوميا على أجهزة الغسل الكلوي, وكتب على صفحته في موقع ماتشنغ دونرز أن متبرعا حيا بالكلية سيكون بالنسبة له هبة من عند الله.


المصدر : رويترز