مراسل الجزيرة طارق أيوب كان أحد شهداء الغزو الأميركي للعراق

كشف الاتحاد الدولي للصحفيين أن أكثر من 100 صحفي قتل منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، مما يجعل العام الحالي من أكثر الأعوام دموية للصحفيين خلال عقد.

وقال الاتحاد الذي يتخذ من بروكسل مقرا له في بيان نشر اليوم إن ذبح ثلاثة صحفيين قبل أيام في ساحل العاج ونيكاراغوا والفلبين رفع إلى 101 عدد الصحفيين الذين قتلوا هذا العام.

وقال الأمين العام للاتحاد أيدن وايت إن أزمة سلامة الصحفيين بلغت في عام 2004 مرحلة لا يمكن التسامح معها وتتطلب تدخلا عاجلا لحلها، وأكد أن هذا العدد الكبير من القتلى تذكير مروع للثمن الباهظ الذي يدفعه الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام كل يوم من أجل حرية الصحافة والديمقراطية.

وكان المصور الصحفي جين بويد لوماواغ من وكالة الفلبين المستقلة للأنباء آخر ضحايا هذا العام، وقد قتل برصاص مسلح مجهول يوم أمس بينما كان في طريقه لالتقاط صورة لغروب الشمس في مدينة جولو الجنوبية.

وقال الاتحاد إن لوماواغ هو الصحفي التاسع الذي يقتل في الفلبين هذا العام والثامن والخمسون منذ عام 1986.

وفي نيكاراغوا قتلت الصحفية ماريا خوسيه برافو التي تعمل في صحيفة لابرنسا بالرصاص أيضا بينما كانت تغطي احتجاجات ذات صلة بالانتخابات التي جرت في هذا البلد.

كما قتل صحفي يدعى أنتوني ماسيه يعمل في صحيفة لو كورييه دو أبيدجان الموالية لحكومة ساحل العاج في السابع من الشهر الحالي بينما كان يغطي اشتباكات بين الجيش العاجي والقوات الفرنسية غربي أبيدجان.

كما سلطت المنظمة الدولية الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون في العراق، حيث قتل فيه 62 منهم منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على هذا البلد في مارس/ آذار الماضي.

المصدر : أسوشيتد برس